
بحثت المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، حنا تيتيه، أمس الأربعاء، مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، مستجدات المشهد الأمني في العاصمة والجهود الوطنية المبذولة لترسيخ التهدئة والاستقرار، لاسيما عبر اللجنة المؤقتة للترتيبات الأمنية المنشأة بموجب قرار محمد يونس المنفي.
وورد في بيان المجلس الرئاسي الليبي أن المبعوثة الأممية أثنت خلال اللقاء الذي جرى بطرابلس على هذه الخطوات” مشيرة إلى “دعم الأمم المتحدة لهذه المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن وتثبيت الهدنة”.
ومن جهته، أعرب محمد يونس المنفي، عن تقديره لأي جهود دولية منسقة تسهم في تهيئة بيئة داعمة لحوار ليبي مؤسسي جامع، مؤكدا ” تمسكه بالثوابت الوطنية وضرورة أن تستند أي تسوية إلى إرادة الليبيين وتوافقهم دون إملاءات خارجية”.
وحسب المصدر ذاته، فقد كان اللقاء فرصة للتأكيد على “أهمية تثبيت الهدنة المعلنة وضمان وقف إطلاق النار، من خلال دعم الترتيبات الأمنية التي يشرف عليها المجلس الرئاسي، بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين”.
ويعتبر هذا اللقاء الثاني بالعاصمة طرابلس في ظرف أسبوع، حيث ناقش الطرفان يوم 5 جوان الجاري، خيارات متعددة للخروج من الانسداد الحالي استئناسا بمخرجات اللجنة الاستشارية، بهدف بلورة رؤية توافقية، ودفع العملية السياسية نحو مسار مستقر وشامل، بما يضمن الوصول إلى انتخابات وطنية على أسس دستورية وقانونية واضحة.




