الممرضون في بريطانيا يهددون بمواصلة الإضراب حتى نهاية العام الجاري

هددت أكبر نقابة للممرضين في بريطانيا أمس الأحد، بأن الممرضين والممرضات على استعداد للإضراب حتى نهاية العام الجاري، مع ترقب إضراب مقرر في نهاية الشهر الجاري للمطالبة بزيادة كبيرة في الأجور.
ويوم الجمعة الماضي رفض العاملون في هذا القطاع الذين يقومون منذ ديسمبر
الماضي بحركة إضراب غير مسبوقة، زيادة في الأجور اقترحتها الحكومة تتمثل برفع الأجور بنسبة خمسة بالمئة ودفعة واحدة استثنائية لا تقل عن 1250 جنيه استرليني (1425 يورو).
وأعلنت النقابة الرئيسية للممرضين عن إضراب جديد مدته 48 ساعة سيبدأ في 30 أبريل الجاري ويشمل للمرة الأولى خدمات الطوارئ أو وحدات العناية المركزة أو السرطان.
وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول مطلع مايو المقبل، موعد انتهاء التفويض لحركة الإضراب الحالية، سيتم تنظيم إضراب جديد.
وقالت بات كالن الأمينة العامة للنقابة (المعهد الملكي للتمريض): “إذا لم يتم الاستجابة لمطالبنا، فستكون لدينا إضرابات حتى نهاية العام الجاري”.
من جانبه، وصف مصدر من الحكومة البريطانية رفض مقترحات السلطة التنفيذية بزيادة في الأجور بنسبة خمسة بالمئة بأنه “مخيب للآمال”، مضيفا أن “التصعيد” في الحركة “مقلق جدا للمرضى”.
ويشارك في الإضراب أفراد طواقم أقسام الطوارئ والعناية المركزة ووحدات رعاية مرضى السرطان للمرة الأولى.
ويمثل الإضراب ضربة أخرى لجهود الحكومة بوقف سلسلة الإضرابات في القطاع الطبي التي شملت الأطباء والمسعفين، وانضم إليهم الأسبوع الماضي الأطباء المبتدئون، ما أدى إلى إلغاء آلاف العمليات الجراحية ومواعيد المعاينات الطبية لعشرات آلاف المرضى.




