الملتقى الدولي الجزائري التركي الرابع حول الموروث التاريخي الجزائري العثماني المشترك

الجزائر – الملتقى الدولي الجزائري التركي الرابع حول الموروث التاريخي الجزائري العثماني المشترك المنظم من طرف المديرية العامة للأرشيف الوطني ومركز المخطوطات الوطنية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذي جرت فعالياته من 9 الى 13 مارس في باتنة تم خلاله تقديم 3 مداخلات الأولى بعنوان تحليل وتقييم كتاب البحرية حول وصف وتاريخ الجزائر في القرن ال16 والثانية حول مميزات المحتوى للنسخة الأولى والثانية من كتاب البحرية، فيما تناولت الثالثة العلاقات الجزائرية العثمانية في القرن ال16 .
فيما أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف الوطني و الذاكرة الوطنية، عبد المجيد شيخي على أن الملتقى ” فرصة لتثمين تلك الحقبة التاريخية و إبراز أهم خصائصها”.
وأوضح شيخي على هامش هذا اللقاء الذي احتضنته قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة باتنة -1 بحضور وفد تركي يقوده رئيس المؤسسة التركية التاريخية، بيرول تشيتين أن هذا الملتقى جاء أيضا لتسليط الضوء على تلك الفترة التي تعرضت لانتقادات كثيرة وتشويه من طرف الكتاب الأوروبيين .و جاء ليؤكد على الدور الكبير الذي لعبته الجزائر في تلك الحقبة التاريخية والمهمة التي اضطلعت به في إطار الدولة العثمانية التي خصتها بنظام خاص.
واضاف شيخي: إن هذا الموروث الذي نريد أن يعود للواجهة عريق وواسع و دام أكثر من 3 قرون من العمل المتواصل بين الدولتين و ارتأينا التطرق لجزء منه من خلال تقفي خطى بيري ريس وتاريخ الجزائر في القرن ال16 من خلال كتاب البحرية.
من جهته، ذكر رئيس المؤسسة التركية التاريخية بيرول تشيتين بالمناسبة أن هذا الملتقى الذي قام بتنشيطه أكاديميون من تركيا والجزائر هو جزء من تاريخنا المشترك وجاء بهدف إرساء حقيقة تاريخنا من خلال مصادرنا وذاكرتنا التاريخية .وتطرق أيضا الى التحضير للملتقى الخامس الذي سينظم بتركيا بحضور أكاديميين جزائريين.
محمد عبيدو




