
أعلنت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم،عن استقبال بلادها حوالي 11 ألفا من المهاجرين المرحّلين من الولايات المتحدة منذ تولي نظيرها الأمريكي ،دونالد ترامب منصبه في العشرين من يناير الماضي.
وأوضحت شينباوم، خلال مؤتمر صحافي، أمس الجمعة، أن هذا الرقم يشمل نحو 2500 شخص غير مكسيكي، وأشارت إلى أن بلادها أعادت من جهتها مهاجرين مرحّلين إلى هندوراس في رحلات جوية وبرية في عمليات إعادة “غير قسرية”.وقالت “الأمر طوعي… سنرافقهم حتى يتمكنوا من العودة إلى بلدانهم الأصلية”، غير أنها انتقدت السياسة الأمريكية تجاه المهاجرين المكسيكيين .
وتوصّلت رئيسة المكسيك ونظيرها الأمريكي قبل أيام إلى اتفاق لوقف قرار فرض رسوم جمركية على السلع المكسيكية مقابل نشر آلاف من أفراد الشرطة على الحدود الشمالية للبلاد مع الولايات المتحدة في محاولة للحدّ من تدفق المهاجرين.
ونفّذت المكسيك، أمس الجمعة، عملية تدقيق مروري واسعة على الحدود مع ولاية كاليفورنيا الأمريكية في إطار مكافحة تهريب مادة “الفنتانيل” إلى الولايات المتحدة تجنبا لفرض واشنطن رسوما جمركية على سلعها.
وجرت العملية عند معبر حدودي في مدينة “تيخوانا” شمال غرب المكسيك البالغ عدد سكانها 2,3 مليون نسمة بمشاركة عشرات العناصر من الحرس الوطني، حسب وكالة “فرانس برس.” ونقلت الأخيرة عن مصادر في الحرس الوطني بأن العناصر “ركزوا خصوصا على مسألة الفنتانيل”. وأوضحت أن العناصر هم ضمن قوات نشرتها المكسيك عند الحدود الأمريكية الثلاثاء الماضي مقابل تعليق التهديد الأمريكي بفرض رسوم جمركية نسبتها 25 % على السلع المكسيكية.
وتهدف عمليات التدقيق الحدودية إلى وقف تهريب مادة “الفنتانيل” وكبح الهجرة غير النظامية باتجاه الولايات المتحدة.



