شهدت عديد المدن المغربية، خلال الساعات الماضية مظاهرات احتجاجية حاشدة للطلبة الجامعيين للتنديد بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، استجابة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع.
هذا وتتواصل هذه المسيرات التي تعبر عن رفض سياسة نظام المخزن، بالتزامن مع اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الموافق لـ 29 نوفمبر من كل عام، وكانت قد أعلنت أكثر من 27 مدينة استجابتها لنداء الجبهة.
وخرج آلاف الطلبة لليوم العاشر على التوالي في مظاهرات حاشدة بعدة مدن مغربية، على رأسها طلبة كلية سلوان، وظهر المهراز وسايس بمدينة فاس، وسط مقاطعة شاملة للدراسة.
وتعرضت مظاهرات طلبة القنيطرة إلى قمع كبير على يد قوات الامن، كما تم اعتقال البعض و منع البعض الاخر من الخروج من اقاماتهم الجامعية و كلياتهم، بعد تنامي الحركات الاحتجاجية يوما بعد يوم.
ويصر الطلبة على مواصلة المعركة النضالية رغم الظروف المناخية الصعبة، كما كثفوا مظاهراتهم، حيث اصبحت المسيرات الليلية شبه يومية، انضمت اليها يوم أمس الأحد الطالبات.
وخرج طلبة فاس بقوة، أمس، رغم الاجواء الباردة، في مسيرة ليلية، مرددين شعارات ترفض القرارات الارتجالية للنظام، وتندد بالواقع المعيشي الصعب الذي يتخبط فيه الشعب المغربي، خاصة الغلاء الفاحش واللاعدالة، حسب وسائل اعلام محلية.
وليلة الجمعة، جابت مظاهرات حاشدة للطلبة شوارع عدة مدن مغربية، تطالب بالتراجع عن القرارات الارتجالية في ميدان التعليم، وتطالب بحماية الطلبة والبطالين الفلاحين من “التوجهات الراديكالية والرأسمال”، كما أكدوا على ان “القضية الفلسطينية هي قضية وطنية”.




