المغرب: اتساع دائرة الهيئات المشاركة في المسيرات الاحتجاجية المطالبة بإسقاط التطبيع

أعلنت العديد من الأحزاب والهيئات والتنظيمات المغربية المشاركة في المسيرات الاحتجاجية المطالبة بإسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني، التي دعت إليها مجموعة العمل المغربية من أجل فلسطين بعد غد الجمعة، وأيضا المشاركة في المسيرة الوطنية الشعبية التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، الأحد المقبل بالعاصمة الرباط، وهذا بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لترسيم التطبيع المخزني- الصهيوني في 22 ديسمبر 2020.
ووجه حزب النهج الديمقراطي العمالي نداء إلى كل العمال المغاربة للمشاركة المكثفة في كافة المسيرات الاحتجاجية المقررة بعد غد الجمعة عبر كامل ربوع المملكة، للمطالبة بإسقاط التطبيع والاغلاق الرسمي والنهائي لمكتب الاتصال الصهيوني بالعاصمة الرباط.
من جهتها، دعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالمغرب، التي تضم عديد الهيئات المناهضة للتطبيع، عموم الشعب المغربي وكل قواه الحية إلى التعبئة والمشاركة في المسيرة الوطنية الشعبية التي ستنظم يوم الأحد المقبل، “دعما للمقاومة الفلسطينية البطولية التي دشنت الانتصار التاريخي الكبير في السابع من أكتوبر، وتأكيدا لمطالب الشعب المغربي بإيقاف العدوان ومن أجل إسقاط التطبيع وإلغاء كل اتفاقيات الشؤم التطبيعي مع العدو الصهيوني”.
وفي سياق ذي صلة، دعت جماعة العدل والإحسان بالمغرب، في بيان لها، الشعب المغربي إلى المشاركة القوية في اليوم الاحتجاجي 14 المقرر يوم الجمعة 22 ديسمبر 2023, والحضور المكثف للمسيرة الوطنية المزمعة يوم الأحد 24 ديسمبر الجاري، دعما لفلسطين الأبية، وللمطالبة بإيقاف حرب الإبادة بغزة، والتراجع عن التطبيع مع الكيان وإغلاق مكتب ممثله بالرباط.
من جانبها، دعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في بيان لها، الشعب المغربي إلى المشاركة بقوة في جمعة الغضب الحادية عشرة تحث شعار “مع فلســطين وضد التطبيع”.
وكانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين قد دعت في وقت سابق إلى جعل يوم الجمعة 22 ديسمبر 2023, ذكرى التوقيع المشؤوم على الاتفاق التطبيعي الرسمي مع الكيان الصهيوني، “يوما وطنيا لإسقاط التطبيع” من خلال تنظيم وقفات احتجاجية في كافة المدن والقرى المغربية للتعبير عن رفض المغاربة لهذا الاتفاق، والمطالبة بإسقاطه انسجاما مع المواقف التاريخية للشعب المغربي.




