
تنطلق اليوم الأحد في العاصمة السودانية الخرطوم، المرحلة النهائية للعملية السياسية بالبلاد، بحضور الموقعين على اتفاق الإطار السياسي، وفقا للآلية الثلاثية التي تتولى الترتيب للحوار في البلاد.
وأوضحت الآلية الثلاثية – المشكلة من الاتحاد الإفريقي ومجموعة الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد” وبعثة الأمم المتحدة – أن المشاورات ستتركز على 5 قضايا على مدى 4 أيام لدراسة خريطة طريق، وفقا لما نقلت مصادر إخبارية محلية.
وجاء في بيان للآلية: “تقام فعالية الافتتاح (المرحلة النهائية من العملية السياسية) اليوم الأحد بالخرطوم، بحضور المدنيين والعسكريين الموقعين على الاتفاق السياسي الإطاري، وممثلين عن المجتمع المدني والأكاديميين والقطاع الخاص والزعماء التقليديين والدينيين وصناع الرأي العام ومجموعات حقوق الشباب والمرأة”.
وبحسب البيان، من المتوقع أن ينتج عن مجموعات العمل والمؤتمرات القادمة خرائط طريق حول كل من القضايا التي سيتم النظر فيها في الاتفاق السياسي النهائي.
ووقع الجانب العسكري اتفاقا إطاريا في الخامس من ديسمبر المنصرم، مع المدنيين بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، المؤتمر الشعبي) ومنظمات مجتمع مدني، وحركات مسلحة تنضوي تحت لواء الجبهة الثورية، لبدء مرحلة انتقالية تستمر عامين.
ويشمل الاتفاق النهائي 5 قضايا: العدالة والعدالة الانتقالية، الإصلاح الأمني والعسكري، مراجعة وتقييم اتفاق السلام، تفكيك نظام 30 يونيو 1989 (نظام حكم الرئيس السابق عمر البشير)، قضية شرقي السودان.
ويهدف الاتفاق بين الفرقاء السودانيين إلى حل أزمة ممتدة منذ 25 أكتوبر 2021 حين فرض رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ، وإقالة الولاة (المحافظين).




