
هدّدت بودابست، اليوم الأحد، بعرقلة حزمة جديدة من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا وتعطيل الجهود المبذولة لمساعدة أوكرانيا لحين استئناف شحنات النفط الروسي إلى المجر.
وفي مقطع فيديو، تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الأحد، قال وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، إنه سيعرقل حزمة العقوبات، متهما أوكرانيا بتعمّد تأخير شحنات النفط الروسي من خلال خط أنابيب دروجبا.
وقال سيارتو: “لن نوافق على اعتماد الحزمة العشرين من العقوبات، لأننا أوضحنا سابقا أنه إلى أن يستأنف الأوكرانيون شحنات النفط إلى المجر، لن نسمح بالموافقة على القرارات المهمة بالنسبة لهم”.
ومن المقرّر أن يلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، غدا الاثنين، لبحث الجولة الـ 20 من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد موسكو، وهو إجراء يأملون أن تتم الموافقة عليه في الوقت المناسب.
واقترح الاتحاد الأوروبي مطلع فبراير فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي المصارف والطاقة في روسيا. وهذه الحزمة المقترحة هي العشرون منذ بداية الحرب الروسية- الأوكرانية. ويشترط أن تنال العقوبات موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، قبل أن تصبح نافذة.




