الأخبارالدوليالشرق الأوسط

المجاعة تفتك بأطفال غزة

ترتفع يوميا حصيلة الوفيات في غزة بسبب المجاعة وسوء التغذية وسط تحذيرات أممية من تأزم الأوضاع بشكل مأساوي أكثر.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مستشفيات قطاع غزة سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية 5 حالات وفاة نتيجة سوء التغذية، من بينهم طفل. وارتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 222 شهيدًا، من بينهم 101 طفل منذ غلق سلطات الاحتلال  الصهيوني في 2 مارس الماضي جميع المعابر مع القطاع، ومنعها دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية.

وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، قد حذّرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف منذ شهر مارس نتيجة استمرار الحصار.

من جهته، حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ،تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن خطة الكيان الصهيوني لاحتلال قطاع غزة بالكامل “مقلقة للغاية وتعرض مزيدا من الأطفال للخطر” نتيجة سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية. وقال غيبريسوس، على حسابه بمنصة “إكس”، إن “خطة إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية في غزة مقلقة للغاية، بالنظر إلى الوضع الإنساني والصحي المتردي أصلا في أنحاء القطاع”.وشدّد على أن “المزيد من التصعيد العسكري سيؤدي إلى تعريض مزيد من الأطفال للخطر، نتيجة سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية”.

وجدّد مدير منظمة الصحة العالمية، دعوته إلى “إتاحة الوصول الفوري وغير المقيد والواسع إلى المساعدات الغذائية والصحية” إلى القطاع المحاصر.وأكدت المنظمة أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، وأن الحصار المتعمد وتأخير المساعدات تسببا في فقدان أرواح كثيرة، وأن ما يقارب واحدا من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني سوء تغذية حاد.

وبالمقابل، تواصل قوات الاحتلال الصهيوني استهداف الفلسطينيين في طوابير انتظار المساعدات، حيث استُشهد طفل وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، بعد استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات بشارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button