الأخبارالدولي

الكرملين يحذّر من تداعيات انتهاء معاهدة “ستارت” الجديدة

حذّر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، من دخول العالم مرحلة أخطر مع انتهاء معاهدة “ستارت” الجديدة للحدّ من الأسلحة النووية الهجومية الإستراتيجية بين موسكو وواشنطن، إن لم يتم تمديدها.

وقال بيسكوف للصحافيين: “الوقت ينفد بسرعة والعالم سيكون على الأرجح في وضع أكثر خطورة خلال أيام مقارنة بالوضع الآن”.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في وقت سابق اليوم، استعداد روسيا لواقع جديد خال من القيود النووية مع انتهاء المعاهدة، وأضاف: وأضاف: “هذه لحظة جديدة، وواقع جديد مستعدون له.. حسبنا وافترضنا إمكانية حدوث ذلك، ولا شيء جديدا في الأمر ولا نرى أي مبرّر لتضخيم ما يحدث، والحقيقة أننا نفقد عناصر الاستقرار في النظام السابق وتتضح بشكل متزايد مظاهر هذا التوجه الطوعي الذي يقترب من الفوضى”.

وشدّد سيرغي ريابكوف على أن الحوار مع الولايات المتحدة حول الاستقرار الإستراتيجي “مستحيل دون مراجعة جذرية لمسار واشنطن العدائي”.

وتشمل التزامات معاهدة “ستارت 3” أو “الجديدة” القيود العددية بـ 1550 رأسا نوويا منشورا كحد أقصى و700 صاروخ وقاذفة استراتيجية، و800 منصة إطلاق لكل طرف. وتتمثل آليات التحقق في اعتماد عمليات تفتيش ميداني مشتركة وتبادل دوري للبيانات لضمان الشفافية والامتثال.

ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ عام 2011 وجرى تمديدها حتى فبراير 2026. ويحذّر المراقبون من أن انتهاء المعاهدة في الخامس من فبراير 2026 دون بديل قد يشعل مرحلة جديدة من التوتر النووي وسباق التسلح، بسبب انهيار آلية التحقق والثقة الوحيدة الباقية بين موسكو وواشنطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى