
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، ديمتري بيسكوف، اليوم الاثنين، أن موسكو تتوقع أن توفّر القمة الروسية- الأمريكية الجديدة في بودابست فرصة للتحرك نحو تسوية سلمية في أوكرانيا.
وقال بيسكوف إن “أول شيء هو المضي قدما نحو تسوية سلمية للصراع الأوكراني ولا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به”، وأشار المتحدث لصحافيين إلى أنه لم يتم الكشف بعد عن تفاصيل الاجتماع المقبل وأن الاستعدادات لهذه القمة “لم تبدأ بعد بشكل كامل”.
وردّ بيسكوف على سؤال حول سبب موافقة بوتين على لقاء ترامب في العاصمة المجرية بودابست بالقول: “يتمتع الرئيس ترامب بعلاقة دافئة إلى حد ما مع أوربان، ويتمتع الرئيس بوتين بعلاقة بناءة للغاية. وهذا، بالطبع، ساهم بشكل كبير في التفاهم الذي تم تطويره خلال المحادثة الهاتفية الأخيرة”.
ديميتري بيسكوف قال إن “موقف روسيا والرئيس بوتين بشأن التسوية في أوكرانيا ثابت ومعروف جيدا”. وأكد أن روسيا تواصل التواصل مع الولايات المتحدة في هذا الشأن، وأن العمل جارٍ بجدية”. واعتبر أن موقف كييف مليء بالتناقضات، وكل هذا، بالطبع، لا يساهم في عملية السلام”.
كما صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اليوم، بأنه لم يتم الاتفاق بعد على موعد ومكان المشاورات الروسية -الأمريكية المستقبلية بشأن القضايا الثنائية. وقال ريابكوف: “لافروف وروبيو يجريان اتصالا هاتفيا ولا تفاهم حتى الآن حول مكان وزمان اللقاء بينهما، لكن الاتصالات مع واشنطن مستمرة على جميع المستويات”.
وأضاف ريابكوف: “الأجندة الثنائية للعلاقات الروسية -الأمريكية بما فيها القضايا الاقتصادية تتصدر محادثات لافروف وروبيو المرتقبة”. وأكد أن “أهم ما يجب أن تنقله روسيا الآن إلى الولايات المتحدة، هو أن اجتماع بوتين وترامب في ألاسكا وضع الإطار الذي يجب العمل فيه ولا توجد طريقة بديلة”.



