
دعت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية، في بيان لها عقب اجتماعها الأسبوعي الإثنين، للمشاركة الواسعة في إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الموافق لـ17 أبريل، في كافة المحافظات ومخيمات اللجوء والشتات والعديد من عواصم العالم.
كما دعت القوى لإيقاد “شعلة الحرية” على شرف الأسير وليد دقة والشهداء والأسرى وجثامين الشهداء المحتجزة، وهذا يوم 16 أبريل في ساحة مركز مدينة البيرة، وعقد مؤتمر صحفي لإعلان فعاليات يوم الأسير.
وأكدت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية “وقوف كل أبناء الشعب الفلسطيني إلى جانب الأسرى والمعتقلين وأهاليهم”، مضيفة أن كل محاولات الاحتلال للنيل من هذا الصمود وحربه المفتوحة على الشعب الفلسطيني، في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يجري خاصة في القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية، والمسجد الاقصى المبارك، “لن تنجح في كسر إرادتهم وعزيمتهم”.
وأبرزت أن هذا الانتهاك الممنهج ما هو إلا نوع من المحاولات “لجر المنطقة لحرب دينية” وزعزعة وتفجير الأوضاع.




