أفريقياأوروباالأخبار

القضية الصحراوية تتصدر المشهد الحقوقي والسياسي في فرنسا

شهدت فعاليات “عيد الإنسانية”، التي نظمتها جريدة ليمانيتي الفرنسية بباريس من 12 إلى 14 سبتمبر الجاري، حضوراً بارزاً للقضية الصحراوية، التي استحوذت على اهتمام واسع من قبل الرأي العام الفرنسي، باعتبارها قضية تصفية استعمار وملفّاً إنسانيّاً عادلاً.

وقد شاركت الجالية الصحراوية في فرنسا بقوة من خلال رواقين لكل من جمعيتي “ليميرو” و”مونت لاجولي”، اللتين اعتادتا على الحضور في هذه التظاهرة منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي. وعرضت الجمعيتان معارض فوتوغرافية وكتباً توثق تاريخ القضية الصحراوية السياسي والاجتماعي، مسلطة الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يمارسها الاحتلال المغربي ضد المدنيين الصحراويين في الأراضي المحتلة.

وفي هذا السياق، أكد الإعلامي الصحراوي، محمد لمام الديه أباه، أن جمعيات الجالية الصحراوية أعطت زخماً جديداً للمشاركة من خلال تنظيم منابر وندوات للتعريف بالقضية الصحراوية، وربطها بالقضايا العادلة الأخرى، إضافة إلى مناقشة آخر تطورات الملف وقرارات محكمة العدل الأوروبية، بهدف رفع التعتيم الإعلامي داخل الأوساط الفرنسية.

كما شارك نائب ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا، سيد محمد سيد أحمد، في محاضرات واجتماعات عدة تناولت الجانبين السياسي والحقوقي للقضية. من جهتها، ألقت الناشطة الفرنسية كلود مونجان، زوجة المعتقل السياسي الصحراوي النعمة أصفاري، محاضرة بشأن واقع حقوق الإنسان في المناطق المحتلة، مذكرة بالقرار الأممي الأخير الذي أدان الاعتقال التعسفي وطالب بإطلاق سراح السجناء الصحراويين.

بدورها، أبرزت “اتحادية الفلاحين والصيادين الفرنسيين” خلال مداخلتها الدور الكبير الذي اضطلعت به في معركة الثروات الطبيعية للصحراء الغربية داخل الهيئات الأوروبية، مؤكدة على حقوق الشعوب في ثرواتها ومقدراتها ورفض نهبها.

وقد عبر العديد من المشاركين في هذه التظاهرة الدولية عن دعمهم الثابت واللامشروط للشعب الصحراوي وحقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button