الثقافة

القائمة ما قبل النهائية للأعمال المتنافسة على “أوسكار” أفضل فيلم أجنبي

منافسة قوية تشهدها جائزة “الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي – غير ناطق بالإنجليزية”، مع وصول عدد الدول التي تقدمت بفيلم يمثلها في المسابقة إلى 93 دولة، وذلك في النسخة الرابعة والتسعين من جوائز “الأكاديمية الأمريكية”، والتي من المنتظر إقامة حفل توزيع جوائزها في الـ27 من مارس 2022، ويحق لكل دولة أن ترشح فيلماً واحداً .

وأعلنت”أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة” الثلاثاء لائحة الأفلام الخمسة عشر التي تأهلت للتصفيات ما قبل النهائية في فئة أفضل فيلم أجنبي. لم يقع الاختيار على أي فيلم عربي ضمن القائمة ما قبل النهائية للأعمال المتنافسة على جائزة “أوسكار” أفضل فيلم أجنبي. مع العلم انه لم يفز العرب بجائرة الأوسكار سوى مرة واحدة عندما توّج بها الفيلم الجزائري «زد» عام 1970 الذي يتناول جريمة سياسية في إطار تشويقي، وستستبقي الأكاديمية خمسة أعمال للائحة الترشيحات النهائية في الثامن من فبراير 2022التي سيكون الفائز بالجائزة من بينها.

وتشمل الأفلام المتأهلة إلى المرحلة ما قبل النهائية “ذي هاند أوف غاد” للإيطالي باولو سورينتينو، و”قودي سيارتي” للياباني ريوسوكي هاماغوتشي، وهو مقتبس من قصة قصيرة لهاروكي موراكامي، ويجمع ، بين الأسرار التي تنطوي عليها أرواحنا وذواتنا، وما نختار أن نقدمه من مكنوناتنا للآخرين، هو فيلم عما نظهره وما نخفيه، هو فيلم عما يعتمل في أنفسنا من ألم وندم وعشق، لكننا نفضل أن نبقيه طي الكتمان. هذه الذخيرة من العواطف التي نبقيها طي الكتمان يحولها هاماغوتشي لمصدر للإبداع والفن. و” Great Freedom “من النمسا .. و” Compartment No. 6 ” من فنلندا و ” I’m Your Man” من ألمانيا و” ” Lamb من أيسلندا و” Hive ” كوسوفو و” Prayers for the Stolen” من المكسيك و” ” The Worst Person in the World من النرويج و” ” Plaza Catedral من باناما و ” The God Boss “من إسبانيا . و “” Playground من بلجيكا وهو التجربة الإخراجية الأولى للمخرجة لورا وانديل، ويروي قصة فتاة تبلغ من العمر 7 سنوات، تدعى “نورا”، تدخل الصف الأول في مدرسة إبتدائية فرنسية، ويجب عليها أن تتعلم المناورة في عالم جديد غريب بالنسبة لها.

وتفرض السينما الإيرانية نفسها مجدداً من خلال فيلم “قهرمان” (“بطل”) للمخرج أصغر فرهادي الذي سبق أن نال أوسكار الفيلم الأجنبي مرتين، أولاهما عن “انفصال” والثانية عن “البائع” ، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي واقعي، حول “رحيم” الذي يواجه حكما بالحبس بسبب دين عجز عن سداده، وخلال إطلاق سراح لمدة يومين يحاول إقناع دائنه بسحب شكواه مقابل أن يدفع جزءا من المبلغ، لكن الأمور لا تسير كما هو مخطط لها..

وحققت دولة بوتان الصغيرة الواقعة في جبال هملايا مفاجأة بحصولها على أول ترشيح في تاريخها وهو عن الفيلم الكوميدي “المدرسة الواقعة في أقاصي العالم” الذي يتناول قصة مدرّس شاب أرسِل إلى أبعد منطقة من هذا البلد.

وبعدما حصلت الدنمارك العام الفائت على الجائزة عن فيلم “درانك”، تعود بقوة هذه السنة مع فيلم الرسوم المتحركة الوثائقي “فلي” الذي يتناول قصة حقيقية عن هروب شاب أفغاني مثلي الجنس إلى أوروبا طلباً للجوء، وما رافق انتقاله من مصاعب. وهذا الفيلم مدرج أيضاً في القائمة المختصرة لجائزة أفضل فيلم وثائقي ، التي أُعلِنَت أيضاً الثلاثاء ومن بين الأعمال التي وردت في القائمة ما قبل النهائية لفئة الوثائقي، فيلم “ذي رسكيو” عن عملية إنقاذ 12 مراهقاً ومدربهم من كهف في تايلاند غمرته المياه عام 2018، وفيلم “سامر أوف سول” للمغني والمخرج كويستلاف عن “مهرجان وودستوك الأسود” الذي أقيم عام 1969 في هارلم..

 ومن الأغنيات الـ15 المتأهلة إلى المرحلة ما قبل النهائية نذكر أغنية بيونسيه التي كتبتها لفيلم “” King Richard من بطولة ويل سميث.

وأغنية “” Just Look Up لأريانا غراندي،  بفيلم  Don’t Look Up والتي تتوسل فيها جمهورها إلى أن يأخذ على محمل الجد التهديد الوشيك الذي يمثله اندفاع مذنب نحو الارض.

وتضم القائمة أيضاً المغنية الشابة بيلي أيليش، عن أغنيتها ” No Time to Die ” المؤلفة خصيصاً لأحدث أفلام سلسلة “جيمس بوند”.

محمد عبيدو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى