الثقافة

العرض الشرفي الأول لفيلم “الحياة ما بعد ” للمخرج انيس جعاد

دعا المركز الجزائري لتطوير السينما الاسرة الاعلامية لحضور العرض الشرفي الاول للفيلم الروائي الطويل “الحياة ما بعد” للمخرج انيس جعاد سيكون يوم الخميس 9 ديسمبر  بقاعة ابن زيدون برياض الفتح  . “الحياة ما بعد” فيلم من انتاج مشترك  المركز الجزائري لتطوير السينما و شركة “أليغريا للإنتاج” بدعم من وزارة الثقافة و الفنون . وسيكون العرض بحضور المخرج و فريق الفيلم

تدور احداث فيلم “الحياة ما بعد ” ، خلال ساعة و45 د ، في قرية بعيدة في الغرب الجزائري، حيث تعيش هاجر، ارملة بعد اغتيال زوجها من طرف الارهاب، تكتشف هاجر  أنها ضحية اشاعة تحوم حولها، فتجد نفسها مجبرة على الهروب رفقة ابنها جميل بعيدة عن أهلها و معاملها ستكون النهاية لحياة هادئة و سعيدة و بداية حياة صعبة و زوغان المدن الكبرى، ما يجعلها فريسة لشهوات الرجال، حالة تجبر هاجر على المقاومة و التكشير عن مخالبها لحماية نفسها و ابنها المقبل على سن المراهقة ، ينتهي بهم المطاف في ساحل عامل أ خر حيث يبقى مستقبلهم بحياة جديدة مجهول .

ولد أنيس جعاد  في عام 1974 في الجزائر، بعد تجربته الأولى كمساعد مخرج في فيلم “فرنسا يا فرنسا” للمخرج جمال بلواد تحول أنيس جعاد إلى العمل الصحافي والكتابة الأدبية، وانتظر 15 عاماً ليخرج أول أفلامه القصيرة ” النافذة ” (2012).  و فيه يتطرق إلى يوميات شابين عادل ووليد بكل ما تحمله من آلام الشباب (بطالة وقلة الدخل وسوء معيشة وفقدان الأمل). فيما حلمهما بالهجرة للجهة المقابلة من البحر؛ أي فرنسا، يستحوذ عليهما. يجدان سطح منزل عال يطل على البحر ملجأ لهما، يرميان فيه الهموم ويغسلان الإحباط ، واحد منهما يقبل بمصيره والثاني يطمح في الالتحاق بأوروبا ، ليتحول البحر، الذي يرمز للحرية والحلم، إلى تعاسة ونهاية مأساوية. ويقدم  أنيس جعاد عام 2014 الفيلم القصير “الممر” ”  Passage à niveau ” (22 دقيقة) الذي يروي عزلة حارس حاجز للقطارات متقدم في السن، على مر ثلاثين عاماً، يعمل حارس بوابة- ليلا نهارا- لمراقبة معبر السكك الحديدية. وفي صباح أحد الأيام في فصل الشتاء، يُسلّمه ساعي البريد رسالة إحالته على التقاعد وهو ما جعله يغوص في معاناة كبيرة. بالتأكيد، يمكن لبعض الرسائل أن تغير حياتك تماماً… حاز الفيلم تنويه خاص في مسابقة الفيلم القصير في مهرجان الجزائر للسينما المغاربية. وكما شارك في ركن الفيلم القصير في مهرجان كان السينمائي الدولي.

ويتناول فيلمه القصير “رحلة كلثوم ” الذي انتج عام 2016 بأسلوب خاص مشكل العودة الى الاصول في وسط المغتربين، و ذلك من خلال قصة بطلته كلثوم التي تجد نفسها مجبرة رغم مشاكلها المالية على تحقيق رغبة اختها التي تحتضر في العودة إلى الوطن أو إلى تلك الاماكن التي تعتبرها مقدسة.

وتجبر كلثوم بسبب الوعد الذي قطعته على نفسها بان تحقق الرغبة الاخيرة لأختها على مواجهة واقعها المزرى و اسرتها التي تعيب عليها وضعيتها  الاجتماعية .

والى جانب السينما كتب انيس جعاد روايتين الأولى بعنوان “رائحة الكمان” و الأخرى “صباحيات باريسية”

محمد عبيدو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى