الأخبارالدوليالشرق الأوسط

العدوان الصهيوني: تجويع سكان غزة ثم إطلاق النار عليهم “قمّة الوحشية”

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، إن تجويع سكان غزة لشهور طويلة، ثم إطلاق النار عليهم من قبل جيش الاحتلال الصهيوني أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية، يمثل “قمّة الوحشية”.

وأضافت ألبانيز في بيان أمس الجمعة، أن “النظام الجديد لتوزيع المساعدات في غزة والذي يتّسم بالطابع العسكري يعرّض حياة المدنيين الفلسطينيين للخطر”، محذّرة من تداعياته الكارثية.

وتابعت أن “مشاهد مروّعة ظهرت خلال ساعات فقط، أظهرت كيف يعمل هذا النظام في غزة، وكيف أطلق جيش الاحتلال (الصهيوني) النار على مدنيين فلسطينيين عزل”.

وأكدت ألبانيز أن الكيان الصهيوني “لا يعرف حدودا لأفعاله”، مشددة على ضرورة السماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.

وانتقدت ألبانيز محاولات الاحتلال الصهيوني تبرير استهداف الأطفال والمدنيين الفلسطينيين، مؤكدة أن “الوقت قد حان لفرض العقوبات عليه”.

ودعت المقررة الأممية جميع الدول إلى “فرض حظر شامل على بيع الأسلحة (للكيان الصهيوني) وتعليق كافة أشكال التجارة معه”. كما شددت على أن “الوقت قد حان لكي تتوقف الدول عن الوقوف موقف المتفرج”، قائلة: “عدم محاسبة الكيان الصهيوني لم يعد أمرا يمكن تأجيله وعلى الأمم المتحدة والدول أن تبادر إلى إنشاء آلية حماية مستقلة لا يستطيع (الكيان الصهيوني) منعه”.

وكان المكتب الإعلامي بقطاع غزة قد قال، الثلاثاء الماضي، إن الاحتلال الصهيوني “فشل فشلا ذريعا” في مشروع توزيع المساعدات بما يسمى “المناطق العازلة” العنصرية.

وقال المكتب في بيان: “نؤكد أن مشروع الاحتلال لتوزيع المساعدات فيما يسمى المناطق العازلة قد فشل فشلا ذريعا وفقا للتقارير الميدانية، بعدما اندفع آلاف الجائعين، الذين حاصرهم الاحتلال وقطع عنهم الغذاء والدواء منذ حوالي 90 يوما، نحو تلك المناطق في مشهد مأساوي ومؤلم، انتهى باقتحام مراكز التوزيع والاستيلاء على الطعام تحت وطأة الجوع القاتل”.

وأشار إلى تدخل قوات الاحتلال الصهيوني بإطلاق النار وإصابة عدد من المواطنين، “ما يعكس بوضوح الانهيار الكامل للمسار الإنساني الذي يزعمه الاحتلال”.

واج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button