
أكد مبعوث صيني لدى الأمم المتحدة، أمس الإثنين، أنه يتعين على الدول المعنية والمؤسسات المالية الدولية استئناف المساعدات الاقتصادية للسودان على الفور ودون شروط.
وفي كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن، حث داي بينغ، القائم بأعمال بعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة، الأطراف المعنية على بذل جهود نحو رفع العقوبات المفروضة على البلاد.
وفي إشارة إلى التقدم المحرز في الوضع السياسي في السودان، قال داي بينغ إن “الإرادة السياسية وروح التشاور التي أظهرتها الأطراف المعنية المنخرطة في العملية السياسية تشجع الصين”.
وأضاف أن الصين تدعم كل الأطراف في استمرار العملية السياسية التي يقودها ويملكها السودانيون ومواصلة الحوار الشامل، من أجل توسيع التوافق وإيجاد مسار التنمية المناسب للبلاد.
وفي الوقت نفسه، لفت إلى أن الوضع الاقتصادي والإنساني في السودان مقلق.
ووفقا لتقييم الأمم المتحدة، فإنه في 2023، يحتاج ثلث سكان السودان إلى مساعدات إنسانية.
وأشار داي بينغ إلى أن انخفاض التمويل الدولي يعرقل بشكل خطير أعمال الإغاثة الإنسانية في السودان.
وأردف “دعونا الدول المعنية والمؤسسات المالية الدولية لاستئناف المساعدات الاقتصادية للسودان على الفور ودون شروط”. واستطرد أن بعض الدول تولى الأهداف السياسية على المساعدات وتربطها بالعملية السياسية في السودان، وهذا لا يتدخل في سيادة السودان فحسب، بل يتجاهل أيضا الحقوق الإنسانية الأساسية للشعب السوداني، بما يشمل الحق في العيش والحق في التنمية.
وأضاف قائلا إن الصين لديها تحفظات على استمرار مجلس الأمن في فرض عقوبات على إقليم دارفور بالسودان، مشيرا إلى أن الصين أوضحت موقفها عند اتخاذ مجلس الأمن القرار المتعلق بالعقوبات المفروضة على السودان في وقت سابق من شهر مارس.




