
داهمت الشرطة الفرنسية مقر حزب “التجمع الوطني” اليميني، الذي تقوده مارين لوبان، وصادرت وثائق تتعلق بالحسابات المالية لعدد من قيادات الحزب، في إطار تحقيقات جارية بشأن شبهات اختلاس أموال عامة.
وتأتي هذه المداهمة في ظل اتهامات موجّهة إلى لوبان، التي تُعد من أبرز وجوه اليمين المتطرف في فرنسا، باختلاس أموال الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد استئنافها في الربيع الماضي لحكم سابق بالسجن ومنعها من الترشح للانتخابات.
وكانت المحكمة قد أدانت في مارس الماضي مارين لوبان (56 عامًا)، التي ترشحت للرئاسة ثلاث مرات، رفقة عدد من مسؤولي الحزب، بتهمة استخدام أموال أوروبية لدفع رواتب موظفين يعملون لصالح الحزب داخل فرنسا، وليس لصالح كتلتها البرلمانية في البرلمان الأوروبي كما يقتضي القانون.
وقضى الحكم بسجنها ودفع غرامة مالية، إضافة إلى منعها من الترشح لأي منصب عام لمدة خمس سنوات، وذلك بأثر فوري. وتُعوّل لوبان على أن يُنظر في استئنافها في أقرب وقت، على أمل إلغاء الحكم أو تعديله بما يُعيد لها الحق في الترشح مجددًا.




