
أعلنت الشرطة الفدرالية الإثيوبية، اليوم الخميس، دخولها عاصمة إقليم تيغراي للمرة الأولى منذ 18 شهرا، لضمان أمن المؤسسات بما فيها المطارات.
وجاء في بيان للشرطة نشر على “فيسبوك” أنها دخلت اليوم الخميس مقلي عاصمة إقليم تيغراي وبدأت العمل، مضيفة أنها ستكون مسؤولة عن ضمان أمن المؤسسات الفدرالية بما فيها المطارات والبنوك وخدمات الاتصالات.
ويعتبر دخول الشرطة إلى عاصمة المنطقة علامة أخرى على تطبيع العلاقات بين السلطات الفدرالية والمنطقة المتمردة سابقا.
وأعيد وصل مقلي بشبكة الكهرباء الوطنية في 6 ديسمبر الجاري، كما أعلن البنك المركزي في 19 من الشهر ذاته استئناف عملياته في بعض المدن، وبدأت الاتصالات الهاتفية مع المنطقة بالعودة.
وانطلقت أمس الأربعاء، أول رحلة تجارية للخطوط الجوية الإثيوبية منذ 18 شهرا من العاصمة أديس أبابا إلى مقلي، وقالت شركة الطيران الأكبر في إفريقيا إنها جدولت رحلات يومية إلى تيغراي سيزيد عددها حسب الطلب.
ويأتي دخول الشرطة الاثيوبية الى اقليم تيغراي بعد قرابة شهرين من توقيع الحكومة الإثيوبية ومتمردي “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، اتفاقا في الثاني من نوفمبر الماضي، ينهي الحرب التي استمرت عامين في هذه المنطقة بشمال إثيوبيا.
وينص اتفاق السلام خصوصا على نزع السلاح، وعودة المؤسسات الفدرالية إلى تيغراي، وإعادة فتح الطرق والاتصالات إلى هذه المنطقة التي كانت معزولة عن العالم منذ منتصف عام 2021.




