
أجرى وزير الشباب الجزائري، مصطفى حيداوي، اليوم الجمعة، عدة لقاءات جمعته بمسؤولي الاتحاد الإفريقي المعنيين بقضايا الشباب، خلال مشاركته في أشغال “قمة قيادات الشباب الإفريقي”، التي تحتضنها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا من 3 إلى 5 أبريل الجاري.
وخلال مشاركته في قمة قيادات الشباب الإفريقي التي تتواصل أشغالها تحت شعار “إطلاق العنان لطاقات الشباب من أجل إفريقيا مزدهرة”، قام حيداوي بزيارة قادته إلى مقر الاتحاد الإفريقي، أين كان له لقاء مع كل من مفوضة الاتحاد الإفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية، السيدة آما توم أمواه ومديرة قسم المرأة الجندر والشباب لدى مفوضية الاتحاد الإفريقي، برودنس نونكولوليكو نجوينيا وكذا المبعوثة الخاصة للأمين العام للاتحاد الإفريقي، المكلفة بالشباب، شيدو كليوباترا مبيمبا.
وتمحورت هذه اللقاءات حول “سبل إثراء النقاشات وتبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة تساهم في دعم الطموحات الشبابية نحو مستقبل أكثر إشراقا للقارة الإفريقية، عبر تمكين هذه الفئة وإعدادها للعب دور فاعل في صياغة مستقبل القارة من خلال تعزيز روح الابتكار والقيادة لديهم”.
وفي تصريح له بالمناسبة، أبرز حيداوي الجهود التي تبذلها السلطات العليا في الجزائر لصالح الشباب في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من خلال ”الإجراءات الشجاعة وغير المسبوقة التي اتخذها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لصالح هذه الفئة”.
ومن شأن هذه الإجراءات –يضيف حيداوي– “تكريس مسار حقيقي يعمل على تمكين الشباب من المساهمة في صناعة القرار وهو ما تعكسه الديناميكية الشبابية غير المسبوقة التي يعرفها المشهد الوطني، من خلال جعل الشباب ركيزة أساسية في رسم معالم الجزائر المنتصرة




