
شدد السودان على أهمية الحوار بين كافة الفرقاء الليبيين لتجاوز الخلافات بينهم، بهدف تحقيق الاستقرار في البلاد وبدول الجوار.
وأكد وزير الخارجية السوداني، علي الصادق، خلال لقائه، اليوم الجمعة، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا،عبدالله باتيلي، الذي يزور الخرطوم حاليا، أنه يمكن الاعتماد على بلاده في دعم خطوات الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا، موضحا أن استقرار ليبيا هو استقرار للسودان، وللمنطقة كلها.
وأطلع باتيلي، خلال اللقاء، الوزير السوداني على مبادرته لإعادة الاستقرار السياسي إلى ليبيا عبر الترتيبات الجارية لجمع كل الفرقاء في الشرق والغرب، تمهيدا لإجراء الانتخابات قبل نهاية العام الجاري.
وكان المبعوث الأممي قد صرح، في وقت سابق، بأن البعثة الأممية تتطلع لتعاون دول جوار ليبيا من أجل المساعدة في معالجة الأوضاع بالبلاد، على اعتبار أن إرساء الاستقرار فيها يمثل امتدادا للاستقرار لكل الدول المجاورة، داعيا إياها لبذل جهود جماعية لمراقبة حدودها وتأمينها حتى لا تكون ملاذا للمجموعات الخارجة عن القانون والمتورطة في عمليات الهجرة غير الشرعية، وتعزيزا للسلام والاستقرار في المنطقة.




