
أكدت القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري في السودان، اليوم الخميس، حرصها على تسريع خطوات التسوية النهائية، مراعاة للظروف الاستثنائية التي تعاني منها البلاد ولرفع المعاناة عن الشعب.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم العملية السياسية النهائية للاتفاق الإطاري السياسي في السودان خالد عمر، “الانتهاء رسميا من مناقشة القضية الأولى لأجندة التسوية السياسية، وإيجاد خارطة طريق جديدة لتفكيك نظام 30 يونيو 1989” (نظام حكم الرئيس السابق عمر البشير).
وأفاد خالد عمر بأن المرحلة المقبلة ستشهد مناقشة القضايا الأربع المتبقية، والتي تشمل العدالة، والعدالة الانتقالية، والإصلاح الأمني والعسكري، وتقييم اتفاق سلام جوبا وقضية شرق السودان.
وقال إن العملية النهائية “تمضي قدما نحو تحقيق غاياتها التي حددها الاتفاق الإطاري، مع استمرار التنسيق والتشاور مع القوى المعنية بالاتفاق للانضمام للعملية السياسية النهائية”.
وفيما يتعلق بالجدول الزمني لأجندة اليوم، أكد خالد عمر أن الإعلان عن البيان الختامي لنتائج مجموعات العمل بشأن مؤتمر إيجاد خارطة طريق جديدة لتفكيك نظام 30 يونيو 1989، سيتم الإعلان عنه رسميا، حيث أكملت ورش العمل رفع توصياتها الختامية وسيتم الإعلان عن الخطوات القادمة.
للإشارة فإن العملية النهائية للتسوية السياسية للاتفاق الإطاري الموقع بين المكون العسكري وعدد من القوى السياسية قد انطلقت يوم 8 يناير الجاري بحضور إقليمي ودولي وبإشراف الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة “الإيغاد”، وتهدف للتوصل لاتفاق نهائي وتشكيل حكومة مدنية والخروج النهائي للمكون العسكري من العملية السياسية وتحديد الفترة الانتقالية بعامين تنتهي بالانتخابات العامة.




