
قال رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، إن التأجيل الذي طرأ على توقيت توقيع الاتفاق السياسي النهائي في السودان، جاء بسبب وضع أطر متينة للاتفاق، واستمرار الأطراف بالنقاش حول موضوعات متبقية.
وأكد البرهان في كلمة بمناسبة ذكرى انتفاضة إبريل 1985، أن البلاد “تتقدم بثبات لاستكمال الطريق الذي رسمه الشهداء والثوار في العام 2019″، والمضي قدما نحو تأسيس عهد جديد قوامه الحرية والسلام والعدالة.
وأضاف :” وما التأجيل الذي صاحب توقيتات التوقيع على الاتفاق السياسي إلا بقصد وضع الأطر المتينة التي تحافظ على زخم الثورة وعنفوانها، وتعمل الأطراف الآن بجد لإكمال النقاش حول الموضوعات المتبقية”.
من جهة أخرى، أصدرت “قوى الحرية والتغيير”، بيانا بمناسبة ذكرى انتفاضة السادس من إبريل، أشارت فيه كذلك إلى تأجيل الاتفاق.
وقالت القوى في بيانها إن التأجيل على توقيع الاتفاق جاء “بسبب استئناف المباحثات المشتركة بين الأطراف الموقعة على الاتفاق السياسي الإطاري”.
وقد شهدت ولاية الخرطوم وعدد من مدن السودان الاخرى اليوم خروج تظاهرات إحياء لذكري انتفاضة ثورة ابريل 1986 وبداية أول اعتصام لثوار ثورة ديسمبر أمام مقر القيادة العامة للجيش في 6 ابريل 2019.
وفي ولاية الخرطوم تصدت قوات الأمن بإطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية للمتظاهرين لدي اقترابهم من المناطق الحيوية وشهدت التظاهرات عمليات كر وفر بين المتظاهرين والقوات الامنية وقامت السلطات الأمنية بانتشار كثيف في مناطق متفرقة في الولاية.
ووقعت الأطراف السودانية على “الاتفاق الإطاري” في ديسمبر من العام الماضي، على أن يتم توقيع الاتفاق النهائي بعد مناقشة بعض المواضيع التقنية سياسياً وعسكرياً وأمنياً، وذلك ضمن العملية السياسية التي من المفترض أن تضع حداً للأزمة السياسية في البلاد الممتدة منذ أكتوبر2021.




