
شرع الناخبون في السنغال، اليوم الأحد، في اختيار 165 نائبا سيشغلون مناصبهم لمدة خمس سنوات.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها تدريجيا اعتبارا من الثامنة صباحا (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش) على أن تغلق عند السادسة مساء لتمكين نحو 7,3 ملايين ناخب من الإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في البرلمان في انتخابات مبكرة أعقبت حلّ البرلمان بقرار رئاسي.
وانتُخب باسيرو ديوماي فاي رئيسا للسنغال في الجولة الأولى مارس الماضي، وأصبح عثمان سونكو الذي سحب ترشحه لرئاسة البلاد رئيسا للوزراء.
وتحتاج الحكومة في السنغال إلى غالبية 60 % لمراجعة الدستور من دون الحاجة إلى استفتاء. ومن بين أعضاء البرلمان المكون من 165 مقعدا 112 نائبا يجري اختيارهم عبر نظام التصويت الأكثري في الدوائر المحلية وفي صفوف الجاليات بالخارج، بينما تتوزع الـ53 مقعدا الباقية وفق آلية التمثيل النسبي على المستوى الوطني.
ويشارك في الانتخابات 41 تحالفا سياسيا، أبرزهم حزب باستيف الذي فاز في الانتخابات الرئاسية مارس الماضي ويواجه منافسة قوية من (العزم والإنقاذ) بزعامة الرئيس السابق ماكي سال، الذي يسعى إلى استعادة نفوذه.
ويتصدر المشهد الانتخابي في السنغال تحالف (السلام والازدهار) بقيادة الوزير الأول السابق آمدو باه، ويأتي في المرتبة الرابعة حزب تحالف (الوفاء بالعهد) بقيادة عمدة دكار، بارتلمي جاز.



