وقال باسكوا، في تصريح له عقب مراسم تقديم أوراق اعتماده للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون: “نحن ندرك أن مصيرينا مرتبطان ببعضهما البعض، ونأمل في مواصلة العمل سويا والسهر على أن يكون الاقتصاد الجزائري والأوروبي متكاملين، ونأمل كذلك في أن نرى الحوار السياسي يتواصل”.
كما عبر عن رغبته في رؤية الطرفين يعملان “في إطار التضامن الأوروبي وكل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مع الجزائر، التي تمثل شريكا مميزا وضروريا وأساسيا لأوروبا”.
وأضاف السفير أن لقاءه مع الرئيس الجزائري كان فرصة لاستعراض العلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، والتي تعدّ “غنية وكثيفة ومتنوعة”، لا سيما التبادلات التجارية والاستثمارات.
وأشار سفير الاتحاد الأوروبي إلى أنه تطرق مع الرئيس تبون إلى اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، فضلا عن سبل تعزيز “روابط الصداقة المتينة” التي تجمع الطرفين.
وسمح هذا اللقاء بتناول “تدفقات المهاجرين ومختلف المسائل التي تؤثر على الجزائر وأوروبا”، إضافة إلى “مواضيع جيوسياسية”، خاصة في إفريقيا والساحل، حسب ذات المسؤول الذي وصف الجزائر بـ”القوة الإقليمية”.
من جهة أخرى، هنأ باسكوا “باسم السلطات الأوروبية” الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بمناسبة إعادة انتخابه لعهدة ثانية.




