
مددت المملكة العربية السعودية أجل وديعة قيمتها 3 مليارات دولار لدى البنك المركزي الباكستاني، فيما يرتقب أن تسدد إسلام أباد ديونا قبل استحقاقها بأيام قليلة.
وتم توقيع اتفاقية الوديعة التي تعود للصندوق السعودي للتنمية، في نوفمبر 2021، بهدف “دعم احتياطي العملة الأجنبية في البنك، والمساعدة في مواجهة التحديات الاقتصادية الخارجية لمختلف القطاعات، وتمكين باكستان من النمو الاقتصادي المستدام”، وفق ما نشره الصندوق على حسابه على “تويتر”.
ومن المرتقب أن تسدد باكستان سندات بقيمة مليار دولار، لتفادي مخاطر التخلف على المدى القريب حتى مع استمرار المخاوف بشأن قدرتها على سداد ديونها طويلة الأجل.
هذا وقال محافظ البنك المركزي الباكستاني، جميل أحمد، مؤخرا في تصريح له إن الحكومة تخطط لسداد سندات إسلامية (صكوك) مقومة بالدولار مستحقة في 5 ديسمبر قبل ثلاثة أيام من تاريخ موعدها.
وفي حين أنه من المتوقع أن تفي باكستان بالتزاماتها المتعلقة بالديون قصيرة الأجل، فإنه ما يزال يجري تداول سنداتها طويلة الأجل عند مستويات مثيرة للقلق حيث يشعر المستثمرون بالتوتر بشأن قدرتها على الخروج من الأزمة.



