الجزائر

الرئيس تبون : نخوض مرحلة جديدة بثقة في قدراتنا الذاتية ومتشبثين بمبادئ نوفمبر الخالدة

وجَّه الرئيس الجزائري، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة والستين (63) لاسترجاع السيادة الوطنية الموافق لـ 5 جويلية 1962، مؤكدًا أن هذه الذكرى المجيدة تمثل محطة خالدة في تاريخ الجزائر المعاصر، وتجسد انتصار شعب واجه الاستعمار بقوة العزيمة ووحدة الصف.

وقال الرئيس تبون في رسالته: “تحيي الجزائر في هذا اليوم ذكرى مجيدة لها في أفئدتنا دلالة عميقة، إنها الذكرى الثالثة والستون لاستقلال الجزائر، يوم اندحرت جحافل الاستعمار البغيض أمام شعب عقد العزم على أن تحيا الجزائر حرة مستقلة”.

وفي سياق استذكار نضالات الشعب الجزائري، أكد الرئيس أن “الجزائر استثمرت تضحيات الشهداء الأبرار لبناء وطن يليق بتاريخه، حيث واصل الشعب على درب التضحية حتى تحقق النصر المبين، وظلت الدماء الزكية منارة تهتدي بها الأجيال في مسار الوفاء للأرض والمبادئ”.

وأضاف الرئيس تبون، أن الجزائر، ومنذ الاستقلال، سعت إلى توطيد وحدتها الوطنية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وبناء المستقبل على أسس صلبة ترتكز على قيم التضامن والمواطنة الحقة، قائلاً: “لقد قطعنا أشواطًا على درب تعزيز الحصانة الوطنية، وتكفلنا بحاضر شعبنا ومستقبل أبنائنا بوعي ووفاء لتاريخنا المجيد”.

وتابع بالقول: “نخوض اليوم مرحلة جديدة بثقة في قدراتنا الذاتية، مستلهمين من آمال المواطن، ومتشبثين بمبادئ نوفمبر الخالدة التي أنارت درب الاستقلال والسيادة”.

وفي رسالته إلى كافة أفراد الشعب، شدد الرئيس تبون على أهمية الوحدة الوطنية والتلاحم في مواجهة التحولات العالمية المعقدة، قائلاً: “إن استذكارنا لهذه الذكرى العزيزة يدفعنا إلى التمعن في ما يشهده العالم من تغيرات، ويدعونا إلى الحفاظ على وحدتنا وتماسك صفوفنا، فذلك هو السبيل الأمثل لصون الوطن من الهزات والأطماع”.

كما حيّا رئيس الجمهورية بالمناسبة المجاهدات والمجاهدين، وكذا الشباب الجزائري الذي يتزامن عيده مع ذكرى الاستقلال، مشيدًا بـ”الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، وكل الأسلاك الأمنية الساهرة على أمن الوطن واستقراره”.

 

YouTube player

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button