
وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه اليوم الأحد، تعليمات للحكومة تقضي بتسخير كافة الإمكانيات اللازمة للرفع من طاقة إنتاج الحبوب.
وجاء في بيان مجلس الوزراء، أن الرئيس الجزائري، وعقب الاستماع لعرض حول ورقة طريق قطاع الفلاحة لسنة 2026، “وجه الحكومة بتسخير كل الإمكانات وتهيئة كل الظروف لرفع طاقة إنتاج الحبوب، بالنظر لإرادة وعزيمة عصرنة هذا القطاع الاستراتيجي الذي يوليه رئيس الجمهورية العناية القصوى”.
كما أمر الرئيس الجزائري بمواصلة تنظيم القطاع وإبقاء هدف رفع نسبة الإنتاج في الهكتار الواحد، “كأولوية الأولويات”، حسب المصدر ذاته.
وفي نفس السياق، أمر بضرورة اعتماد الطرق العلمية في كل مراحل الزراعة وفق استراتيجية متكاملة وبمشاركة الخبراء والمهندسين الفلاحيين مع مراعاة نوعية البذور وخصوصية كل منطقة وأتربتها.
ووجه الرئيس الجزائري، كذلك تعليمات تقضي بمراجعة قانون التوجيه الفلاحي بما فيها آليات التنظيم وضبط الإنتاج الفلاحي.
من جهة أخرى، أكد على ضرورة العمل في قطاع الفلاحة وفق قاعدة تقليص الاستيراد دون خلق أي ندرة في السوق، وذلك بتشجيع استحداث التعاونيات المتخصصة, خاصة مع التحفيزات الجديدة التي تواصل الدولة تقديمها.
وأمر الرئيس عبد المجيد تبون، وزير الفلاحة بضرورة إيجاد الحلول “المناسبة والعاجلة” لعودة إنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء، بمستوى يلبي حاجيات السوق الوطنية، وذلك بإشراك المنتجين والمربين.
ومن منطلق أن الأرض لمن يخدمها، أكد الرئيس عبد المجيد تبون “التزام الدولة بمواصلة تسوية العقار الفلاحي للفاعلين والناشطين في الميدان وتحقيق الإنتاج بأفضل المستويات”، وفق ما ورد في بيان مجلس الوزراء.
الرئيس الجزائري يؤكد ضرورة رفع المساحة الفلاحية المزروعة إلى 3 مليون هكتار
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لدى ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأحد، على ضرورة رفع المساحة الفلاحية المزروعة إلى 3 مليون هكتار.
وجاء في بيان لمجلس الوزراء أن الرئيس الجزائري، وبعد الاستماع لعرض حول حملة الحرث والبذر لموسم 2025 – 2026، “حدد أن هدف القطاع الذي ينبغي الوصول إليه على رأس الأولويات هو رفع المساحة الفلاحية المزروعة إلى 3 مليون هكتار”.
وفي سياق متصل، “أكد رئيس الجمهورية مرة أخرى على الطابع الاستعجالي لاستيراد العتاد الفلاحي الموجه للحصاد, لا سيما لمحاصيل الحبوب والذرة وعباد الشمس”.



