الرئيس الجزائري يلتقي بممثلين عن الجالية الجزائرية المقيمة بفيدرالية روسيا

التقى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مساء اليوم الأربعاء في موسكو، بممثلين عن الجالية الوطنية المقيمة في فيدرالية روسيا، وذلك بمناسبة زيارته الرسمية لهذا البلد بدعوة من نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.
وخلال هذا اللقاء، استمع الرئيس تبون إلى انشغالات مختلف أفراد الجالية واقتراحاتهم، حيث جدد التأكيد على أن الجالية الوطنية المقيمة بالخارج هي “جزء لا يتجزأ من الجزائر”.
وبعد أن أفاد أن الجزائر اليوم تعمل من أجل “اللحاق بالدول المتقدمة”، شدد في رده على انشغالات الطلبة، وأكد على ضرورة “الاستفادة من العلوم والمعارف المنتشرة في موسكو لصالح بلدهم الأم (الجزائر) مستقبلاً”، وذكر في هذا السياق أنه يسجل في الجزائر اليوم “250 ألف خريج جامعي سنويًا في مختلف التخصصات”.
وأشار في نفس السياق إلى ضرورة الاهتمام بالطلبة “لأنهم – كما قال – “حاضر ومستقبل البلاد”.
كما كلف الرئيس تبون وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالعمل على “فتح مركز ثقافي جزائري” في هذا البلد، والبحث عن مقر له “يليق بمكانة الجزائر”.
وأفاد الرئيس الجزائري بهذه المناسبة أن الجزائر اليوم “ليس لديها مديونية واحتياطي الصرف في تصاعد”.
من جهة أخرى، أوضح أن المجلس الأعلى للشباب هو “ضمانة لفئة الشباب”، موضحًا أنه “لا يوجد أي قرار يهم هذه الفئة دون استشارة المجلس الأعلى للشباب”، وحيّا في نفس السياق “الروح الوطنية للشباب الجزائري القادر على صون الودائع”.
بدورهم، عبر ممثلو الجالية الوطنية في روسيا عن شكرهم للرئيس تبون نظير الاهتمام الذي يوليه لكافة أفراد الجالية الوطنية بالخارج، وكذلك اتخاذه قرارات “شجاعة لصالحهم”، وعبروا في تدخلاتهم عن “استعدادهم للمساهمة في المسار التنموي” الذي انطلقت فيه الجزائر في السنوات الأخيرة تحت قيادته.
وكالة الأنباء الجزائرية




