
غادر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، قصر الأمم بنادي الصنوبر، بعد إلقاء خطاب موجه للأمة أمام البرلمان المجتمع بغرفتيه.
وفي خطابه للأمة، تطرق الرئيس الجزائري إلى نتائج الإصلاحات التي تمت مباشرتها على مختلف الأصعدة، كما جدد تمسك الدولة بطابعها الاجتماعي، وفاء لبيان أول نوفمبر 1954 وتضحيات الشهداء الأبرار.
كما جدد، بالمناسبة، تمسك الجزائر بمواقفها الدبلوماسية الثابتة، لا سيما في نصرة القضايا العادلة في العالم، وفي مقدمتها القضيتين الفلسطينية والصحراوية.




