الأخبارالجزائرالدولي

الرئيس الجزائري يثمن مواقف القيادة الإيرانية الداعمة للشعب الفلسطيني

ثمن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، “مواقف القيادة الإيرانية الداعمة لشعب فلسطين المظلوم والمُدينة لممارسات الكيان الصهيوني، وللإبادة الجماعية المستمرة في غزة في ظل صمت وتواطؤ مخز من طرف بعض الدول”، وفق ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية.

وقال الرئيس الجزائري في تصريح صحفي إنه ونظيره الإيراني كان لهما “حديث مطول ومعمق حول الظروف الاستثنائية التي تطبع الأوضاع الحالية على المستويين الإقليمي والدولي”.

وأضاف البيان، أن الرئيسان تطرقا للاعتداء الصهيوني وجرائمه البشعة في قطاع غزة، وما انجر عن ذلك من تبعات إنسانية كارثية، وانعكاسات سلبية على الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط، وفي العالم برمته.

وفي الصدد ذاته، اتفق الرئيسان تبون ورئيسي على تكثيف التنسيق والتشاور حيال تطورات القضية الفلسطينية، مجددين التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية في حدود جوان 1967، يتابع البيان.

وأشار البيان، لتطرق الرئيس الجزائري ونظيره الإيراني لقرار محكمة العدل الدولية، أين قال الرئيس تبون “سجلنا باهتمام قرار محكمة العدل الدولية بخصوص الدعوى التي رفعتها دولة جنوب إفريقيا المتعلقة بارتكاب الإبادة الجماعية في غزة، وفي هذا المنحى كنت قد أسديت شخصيا بتعليماتي للبعثة الدائمة للجزائر لدى الأمم المتحدة من أجل طلب عقد اجتماع لمجلس الأمن من أجل تفعيل حكم محكمة العدل الدولية. وهو الاجتماع الذي تم عقده في 31 جانفي الفاطر”.

 

وفي السياق، قال الرئيس الجزائري “أود بالمناسبة، أن أحيي الموقف الإيراني الداعم لعضوية بلادي في مجلس الأمن الدولي، وأؤكد بأن الجزائر ستعمل دون هوادة على نصرة القضايا العادلة في العالم والحد من النزاعات التي تشكل خطرا على استقرار الدول وطمأنينة الشعوب”.

كما أكد الرئيس تبون أن “هذا اللقاء كان أيضا سانحة لاستعراض المستجدات في منطقة الساحل على ضوء الأوضاع السائدة لاسيما في مالي، وللتطرق إلى قضية الصحراء الغربية.

وفي السياق نفسه، أعرب الرئيس الجزائري، عن ارتياحيه لتطابق وجهات النظر، وللتوافق على مواصلة الجهود للمساهمة في استتباب الاستقرار في هذه المنطقة وفي حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي”.

الرئاسة الجزائرية

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button