
ترأس الرئيس الجزائري، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، مساء أمس الجمعة، حفل استقبال بالنادي الوطني للجيش الجزائري ببني مسوس في الجزائر العاصمة، بمناسبة إحياء الذكرى السبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة، وفق ما ذكرته وزارة الدفاع الجزائرية.
وحسب المصدر نفسه فإن حفل الاستقبال كان على شرف إطارات سامية في الجيش الجزائري من العاملين والمتقاعدين، وبحضور عدد من المسؤولين السامين في الدولة، حيث كان في استقبال الرئيس تبون بمدخل النادي الوطني للجيش، الفريق أول السعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري.
وذكر البيان أن هذا الحفل “الذي يندرج في إطار التقاليد العريقة للجيش الوطني الشعبي التي ترمي إلى تثمين مختلف محطاتنا التاريخية المجيدة وتخليدا لأرواح شهدائنا الأبرار”، حضره كل من رئيس مجلس الأمة، ورئيس المحكمة الدستورية، والوزير الأول وأعضاء الحكومة، وكذا قائد الحرس الجمهوري، والأمين العام لوزارة الدفاع، وقادة القوات والدرك الوطني، وقادة النواحي العسكرية، ورؤساء الدوائر والمديرون ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش، فضلا عن إطارات سامية في الدولة الجزائرية وشخصيات وطنية ومجاهدين.
واستُهل الحفل باستماع الحضور إلى النشيد الوطني الجزائري من تأدية الفرقة الموسيقية للحرس الجمهوري، ليتابعوا فيلما وثائقيا بعنوان: “وكان ذلك حقا علينا”، من إنتاج مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش الجزائري، تلاه استعراض بالطائرات المسيرة المضيئة يجسد لوحات متنوعة، ورموزا من تاريخ الجزائر، واختتم الحفل بعروض شيقة للألعاب النارية.




