
أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إمكانية توجه الدولة نحو تطبيق سياسة جديدة للدعم الاجتماعي مع نهاية السنة الجارية وبداية السنة المقبلة بفضل الاعتماد على الرقمنة.
وقال الرئيس الجزائري، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذي بُث سهرة اليوم السبت على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، إن الرقمنة “ستسهم مع نهاية السنة الجارية وبداية سنة 2027 في تطبيق سياسة جديدة للدعم الاجتماعي”، على أن يتم ذلك من خلال “لجنة وطنية تتشكل من أحزاب ونقابات فاعلة”.
وأبرز الرئيس عبد المجيد تبون سعي الدولة للوصول إلى “عدالة اجتماعية حقيقية”، مشيرا إلى أن “الظروف إلى غاية يومنا هذا لم تسمح بالوصول إلى هذا التوازن”.
وتحدث الرئيس الجزائري عن “الفوارق التي تسجل بين مختلف فئات المجتمع”، لافتاً إلى أنه “من ناحية المبدأ، يبقى من غير المقبول أن يتلقى الجميع الدعم بصفة متساوية”، غير أن الاعتماد على الرقمنة – كما قال – سيمكن من الوصول إلى “توجيه الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين”.
وشدد الرئيس الجزائري في هذا السياق على ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي حققتها البلاد، مؤكداً أن “الخيار القائم يقضي بعدم التضييق على المواطنين”.
كما تطرق الرئيس عبد المجيد تبون إلى أهمية التوعية بالحفاظ على المكتسبات التي حققتها الجزائر من خلال مواجهة كل أشكال التبذير، مشيراً إلى أن هذا الأمر “قد يتسبب في خلل بميزانية الدولة”.
وفي هذا السياق، أشار الرئيس الجزائري إلى ظاهرة تبذير مادة الخبز، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المعظم، لافتاً إلى أن الأمر يتعلق بتضييع “مبالغ مالية طائلة”، مما يستوجب على المواطن – مثل ما أضاف – التحلي بالوعي لتجنب مثل هذه التصرفات التي تؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني.
وجدد الرئيس تبون تمسك الدولة بمجانية التعليم والصحة، مؤكداً أنه “لا تراجع في ذلك” وأن “التحديات التي ترفعها الجزائر اليوم أساسها التعليم وتزويد أبنائها بالطاقة العلمية”.




