
أعرب الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء في الجزائر العاصمة، عن ارتياحه للتحسن الملحوظ المسجل في مناخ الأعمال في الجزائر ضمن الإطار القانوني الجديد المنظم للاستثمار.
وأكد الرئيس الجزائري، خلال زيارته لعدد من أجنحة معرض الجزائر الدولي بقصر المعارض (الصنوبر البحري) الذي افتتح ظهر اليوم، أنه في السنوات السابقة “كانت هناك عراقيل كبيرة تواجه المستثمرين. واليوم هناك تحسن في التكفل بالمستثمرين خصوصًا بعد صدور القانون الجديد”.
وذكر الرئيس تبون – الذي توقف عند جناح الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار – أنه في السابق “كان يلزم خمس سنوات كاملة للمستثمر لإطلاق مشروعه”، معربًا عن ثقته في العمل الذي تقوم به الوكالة التي أنشئت خلال العام الفارط.
ووفقًا للأرقام التي قدمها عمر ركاش، المدير العام لنفس الهيئة، فقد “بلغت قيمة المشاريع الاستثمارية المصرح بها حتى منتصف الشهر الجاري ما يعادل 8 مليارات دولار، وتفوق عدد مناصب العمل التي توفرها المشاريع المسجلة نحو 65 ألف منصب”.
وبحسب نفس المسؤول، يجري العمل حاليًا على مستوى الوكالة لتحديد معايير منح العقار الصناعي للمستثمرين.
وأضاف ركاش، خلال شروحاته المقدمة للرئيس تبون، أنه يتوقع أن “تتضاعف هذه الأرقام عشرات المرات مستقبلاً”، لا فتى إلى أن “هناك انخراطًا للمتعاملين الاقتصاديين في المقاربة الجديدة” لتنظيم وتحفيز الاستثمار في الجزائر.
وعند زيارته لأجنحة المؤسسات الناشئة المشاركة في المعرض، وقف للرئيس الجزائري عند مؤسسة قامت بابتكار روبوت يمكنه الولوج إلى الأماكن الخطرة التي يصعب على رجال الإطفاء الوصول إليها أثناء الحرائق. وألتزم الرئيس تبون بتسهيل حصول هذا الابتكار على الاعتماد لتسويقه في الجزائر.
يتمثل هذا الابتكار، حسب تصريحات صاحب المؤسسة التي طورته، في روبوت يتم التحكم فيه عن بعد لمسافة 300 متر، حيث يتم إرساله إلى الأماكن الخطرة التي يصعب على رجال الإطفاء الوصول إليها، وتعمل بطاريته لمدة 6 ساعات.
ويمكن لهذا الروبوت، الذي سيزود بالذكاء الاصطناعي وبكاميرا حرارية لاكتشاف مراكز الحريق، الولوج إلى المناطق الوعرة والأنفاق التي يستحيل لرجال الإطفاء دخولها بسبب الدخان ودرجات الحرارة المرتفعة، حسب ذات المصدر.
وكالة الأنباء الجزائرية




