
قال الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الأحد، إن البرازيل لا تريد “حربا باردة جديدة”، ودعا إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى التعامل مع جميع الدول على قدم المساواة، وذلك قبيل رحلة للقاء الرئيس الأمريكي.
وأضاف الرئيس البرازيلي خلال مؤتمر صحافي في نيودلهي في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى الهند: “أريد أن أقول للرئيس ترامب إننا لا نريد حربا باردة جديدة.. لا نريد التدخل في شؤون أي دولة أخرى، ونريد معاملة جميع الدول على قدم المساواة”.
وأشار لولا دا سيلفا، الذي قال إنه يتوقع لقاء ترامب في واشنطن خلال الأسبوع الأول من مارس، إلى أن جدول أعماله سيشمل قضايا التجارة والهجرة والاستثمار والشراكة بين الجامعات.
وأحجم لولا دا سيلفا عن التعليق على قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي صدر يوم الجمعة برفض الكثير من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على واردات واشنطن من دول العالم، والتي قال ترامب بعد ذلك إنه سيتم استبدالها برسوم 15 بالمئة بموجب قانون آخر. وأبدى الرئيس البرازيلي تفاؤله بشأن زيارته المقررة إلى واشنطن الشهر المقبل، وقال: “إنني على قناعة بأن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة ستعود إلى طبيعتها بعد محادثاتنا”، مضيفا أن كل ما تريده بلاده هو “العيش بسلام وإنشاء وظائف وتحسين حياة شعبنا”.
وبعد أزمة استمرت عدة أشهر، تواصل لولا دا سيلفا ودونالد وترامب مرارا منذ لقاء رسمي أول جمعهما في تشرين الأول، وأعلنت واشنطن إعفاء العديد من المنتجات البرازيلية من الرسوم بنسبة 40% التي كانت واشنطن تفرضها، كما رفعت العقوبات التي كانت تستهدف قاضيا في المحكمة العليا البرازيلية أشرف على محاكمة الرئيس السابق جايير بولسونارو، حليف ترامب.




