
في اليوم ما قبل الأخير من الحملة الانتخابية للرئاسيات الجزائرية، يواصل المترشحون وممثلوهم تنظيم تجمعات شعبية ولقاءات جوارية في آخر ساعات “مرحلة الإقناع”، قُبيل يوم الاقتراع السّابع سبتمبر الجاري.
برمج المترشحون للانتخابات الرئاسية الجزائرية والأحزاب الداعمة لهم مجموعة من التجمعات الشعبية واللقاءات الجوارية التي تشكّل المنعرج الأخير من مرحلة الإقناع بجدوى برامجهم الانتخابية، والتي تنقضي غدا في آخر يوم من الحملة الانتخابية التي دامت ثلاثة أسابيع.
وينظّم مرشح جبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش ، اليوم الإثنين ، نشاطا جواريا في ولاية وهران ، فيما يعقد إبراهيم مراد، مدير الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد المجيد تبون تجمعين شعبيين بولايتي سوق أهراس وقالمة. وتدعم، اليوم، أحزاب سياسية الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد المجيد تبون بتنشيط تجمعات شعبية في 12 ولاية من مختلف أنحاء البلاد، حيث ينظم حزب جبهة التحرير الوطني تجمعا شعبيا في ولاية ورقلة، إضافة إلى تجمعين شعبيين لحزب التجمع الوطني الديمقراطي في ولايتي الشلف وتيبازة. وتستهدف حركة البناء الوطني الناخبين ولاية الجزائر من خلال تجمع شعبي، فيما ينشط حزب جبهة المستقبل تجمعات شعبية في كل من تلمسان وسيدي بلعباس ووهران. وينظم حزب صوت الشعب تجمعا شعبيا بولاية سطيف .وتدعم حملة المترشح الحر عبد المجيد تبون ،اليوم أيضا، أحزابُ تجمع أمل الجزائر بنشاط جواري في ولاية برج بوعريريج وتجمع شعبي لحزب الحرية والعدالة بولاية تبسة وتجمع شعبي آخر لجبهة الحكم الراشد في قسنطينة وسكيكدة.
مرشح حركة مجتمع السلم، عبد العالي شريف حساني، سينظم تجمعين شعبيين في كل من باتنة والمسيلة.
ولم يتبقَ من عمر الحملة الانتخابية للرئاسيات الجزائرية إلا يومين يخاطب فيهما المترشحون الثلاثة الناخبين في مختلف أنحاء البلاد لإقناعهم ببرامجهم الانتخابية والحصول على أصواتهم خلال يوم الاقتراع السبت المقبل، وابتداء من اليوم بالنسبة للجالية الجزائرية بالخارج.




