
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم السبت، بموقف دولي إنساني، عبر قرار ملزم في مجلس الأمن لإجبار الاحتلال الصهيوني على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كونه “الحل الوحيد” لحماية المدنيين الفلسطينيين وإدخال المساعدات لهم بشكل مستدام.
ونقلت الوزارة في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن الاحتلال الصهيوني “يعترف مجددا بأنه يخوض معركة دبلوماسية مع العالم، للحصول على مزيد من الوقت، لتحقيق أهداف العدوان ويواصل إطلاق التهديدات باجتياح مدينة رفح، دون أن يطرح خطة واقعية لحماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية الأساسية”.
وأشارت إلى أن الاحتلال “يختطف أكثر من مليوني فلسطيني بأطفالهم ونسائهم ويستخدم حياتهم وأرواحهم كورقة للمساومة والابتزاز السياسي، في محاولاته لامتصاص الضغوط الدولية والأمريكية الداعية لوقف العدوان، أو حماية المدنيين وتأمين حصولهم على احتياجاتهم”، كما “يواصل التهديد بعملية عسكرية في رفح ويصعد من قصف المنازل فوق رؤوس ساكنيها ويرتكب المجازر”.
ورغم دخول شهر رمضان، يواصل الاحتلال الصهيوني منذ السابع من أكتوبر 2023، عدوانه المدمر على قطاع غزة، لليوم الـ162 على التوالي، مخلفا أكثر من 31 ألف شهيد وأزيد من 73 ألف مصاب وخلق كارثة إنسانية غير مسبوقة وتسبب في نزوح أكثر من 85 بالمائة من سكان القطاع وهو ما يعادل 1.9 مليون شخص.
(وأج)




