
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم الاثنين، بضغط أمريكي ودولي للإفراج عن الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد, وذلك بعد رفض الكيان الصهيوني طلبا للإفراج المبكر عنه وعن كافة المعتقلين المرضى.
وأكدت الوزارة في بيان أن هذا القرار الجائر استخفاف صهيوني بالمناشدات والمطالبات الإنسانية والدولية للإفراج عن المعتقل أبو حميد حتى يتمكن من استكمال علاجه.
وحمّلت الوزارة الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة المعتقل المريض أبو حميد وغيره من المرضى.
يذكر أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, كانت قد أكدت رفضها وإدانتها لقرار الاحتلال الرافض لإطلاق سراح الأسير ناصر أبو حميد الذي يحتضر داخل الزنازين نتيجة للإهمال الطبي المتعمد.




