الخارجية الفلسطينية تطالب بتحرّك دولي عاجل لوقف الانتهاكات الصهيونية بالقدس المحتلّة

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بتحمّل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه ما تتعرض له القدس المحتلّة من انتهاكات وجرائم على يد سلطات الاحتلال الصهيوني.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بيانا للوزارة أدانت فيه الانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحق القدس المحتلة، ومنها أوامر الهدم في بلدة سلوان، والتي وصلت إلى 7 آلاف أمر هدم سارية المفعول، إلى جانب حوالي 116 أمر هدم آخر في حي البستان، ما يهدد حياة حوالي 60 ألف فلسطيني في القدس، مطالبة بوقف هذه الانتهاكات.
وشددت الوزارة في بيانها على أن اتّساع مخططات الهدم في القدس هو مسعى صهيوني لتغيير الطابع الديمغرافي للمدينة وتفريغها من أصحابها الأصليين ودفعهم للهجرة عنها لإحلال المستوطنين مكانهم.
وأكدت أن جميع إجراءات الاحتلال في القدس غير شرعية وفقا للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة والقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة، التي تنص جميعها على أن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وهي عاصمة دولة فلسطين الأبدية.
ولفتت الوزارة إلى أنها تكثف جهودها وتحركاتها على المستويات كافة، السياسية والقانونية الدولية، وعلى مستوى الأمم المتحدة ومنظماتها ومجالسها المتخصصة وغيرها، لتعميق الجبهة الدولية الرافضة لجرائم الاحتلال.




