الخارجية الفلسطينية تدعو مجلس الأمن الدولي إلى زيارة قطاع غزة

دعت وزارة الخارجية الفلسطينية، الإثنين، مجلس الأمن الدولي إلى زيارة قطاع غزة، مؤكدة أنها “تنظر بخطورة بالغة” لتعطيل وتغييب دوره في إنقاذ حياة سكان القطاع.
وقالت الوزارة في بيان صحفي اليوم، إن إجراء مجلس الأمن زيارة إلى القطاع تكتسي أهمية كبيرة لكسر الحصار والتعتيم الصهيوني، وللاطلاع على الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان، وحجم الدمار الذي حل بالقطاع.
وأضافت الخارجية الفلسطينية، أنها تنظر بخطورة بالغة لتعطيل وتغييب دور مجلس الأمن في إنقاذ حياة أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، يعيشون ضمن دائرة موت محكمة من القتل، والتجويع، والتعطيش، والحرمان من الأدوية والعلاج، وجميع الحقوق الإنسانية الأساسية، في ظل استمرار إطالة أمد الحرب المتعمدة، خدمة لأجندات ومصالح سياسية مختلفة.
ويعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة، ازدادت حدتها منذ الثاني من مارس الماضي، بعد أن أغلق الاحتلال الصهيوني جميع المعابر المؤدية إلى القطاع، مما تسبب في تفشي الجوع، ونقص حاد في المواد الغذائية والطبية، مع تواصل العدوان الصهيوني على غزة.
واستشهد 39 شخصا برصاص وقصف الاحتلال الصهيوني، منذ عصر اليوم في مناطق متفرقة من القطاع، ما يرفع عدد الضحايا الفلسطينيين بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم إلى نحو 74 شخصاً، بحسب ما أفادت مصادر طبية فلسطينية.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة تسجيل ثلاث حالات وفاة بـ”متلازمة غيلان باريه” لأول مرة منذ بداية الحرب.
وحذرت الوزارة في بيان من تصاعد خطير في حالات الشلل الرخو الحاد، ومتلازمة غيلان باريه بين الأطفال في قطاع غزة، نتيجةً للالتهابات غير النمطية، وتفاقم وضع سوء التغذية الحاد.
ودعا البيان جميع الجهات المعنية، والمنظمات الدولية، والمنظمات الإنسانية، لتوفير الأدوية والعلاجات المنقذة للحياة، وإنهاء الحصار فوراً، لوقف التدهور الصحي والبيئي في قطاع غزة، محذراً من أن استمرار هذا الوضع البيئي، وعدم توفر العلاجات اللازمة، يهددان بالانتشار الواسع للمرض داخل قطاع غزة.
وأج




