آخر الأخبارالدولي

الخارجية الإيرانية: أي مفاوضات تهدف إلى فرض تنازلات أحادية الجانب لن تفضي إلى نتيجة

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إنه لا يمكن تأكيد أيّ من التكهنات بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية حول الملف النووي، مؤكدا أن المفاوضات التي تهدف إلى فرض تنازلات أحادية الجانب لن تفضي إلى أي نتيجة.

وقال إسماعيل بقائي، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، إن إيران تمر حاليا بمرحلة بلّورة وجهات النظر، معربا عن أمله في عقد جولة أخرى من المفاوضات النووية بعد يومين أو ثلاثة، مضيفا أن تفاصيل أي مسار تفاوضي تُبحث داخل قاعة المفاوضات، وأن “الحديث عن اتفاق مؤقت لا يستند إلى أي أساس”، واعتبر أن إعداد النص التفاوضي هو عمل مشترك بين الأطراف. وأكد المتحدث أن إيران جادة وحازمة في سلوك المسار الدبلوماسي انطلاقاً من قناعتها بحقها، وأضاف أن بلاده ستواصل هذا المسار بثبات وبالاستناد إلى متانة أسس مطالبها، ما دامت ترى أنه يمكن أن يؤدي إلى نتائج ملموسة، منتقدا التصريحات “المتناقضة” للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

وفيما يتعلق بالمقترح الإيراني المطروح خلال اجتماع نزع السلاح النووي في جنيف، أوضح أن هذا الطرح يعود إلى عقود مضت، ويندرج في سياق السعي لتنفيذ أحد المبادئ الخاصة بنزع سلاح الدول الحائزة على أسلحة نووية، وأشار إلى أن تلك الدول واصلت تطوير ترساناتها، معتبرا أن المقترح يعكس مطلبا عاما لتطبيق بنود معاهدة عدم الانتشار.

وعن وجود تباين بين وزارة الخارجية الإيرانية والمجلس الأعلى للأمن القومي حول مسار المفاوضات، شدد بقائي على أن التعاطي مع الملف النووي يتم وفق القرارات المتخذة في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بمشاركة جميع الأجهزة المعنية التي تطرح وجهات نظرها، على أن يُتخذ القرار النهائي ضمن أطر المجلس.

وأوضح بقائي بشأن المقترح الإضافي أن إيران نفّذت البروتوكول بشكل طوعي خلال تطبيق الاتفاق النووي، وبالتالي هناك تجربة سابقة في هذا المجال، وأضاف أن أي قرار طوعي من هذا النوع مشروط بمقابل مناسب في مسألة رفع العقوبات، مؤكدا أن البروتوكول يُعدّ أداة للاطمئنان على البرنامج النووي السلمي لإيران ويستند إلى سوابق.

وفي ردّه حول تمديد المفاوضات من جانب إيران، أكد بقائي أن هذه الادّعاءات لا أساس لها، وشدد على أن أي تفاهم مع الطرف الأمريكي يجب أن يضمن حق الشعب الإيراني، سواء تعلق الأمر بالبرنامج النووي أو رفع العقوبات. وتابع في السياق، أن طهران ستتخذ الإجراءات المناسبة إذا حاول الطرف الآخر استغلال المفاوضات لأي غرض مخادع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button