الأخبارالدوليالشرق الأوسط

الحكومة الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي للضغط من أجل فتح المعابر

وجّهت الحكومة الفلسطينية، اليوم السبت، نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية والإغاثية لممارسة المزيد من الضغوط على الاحتلال الصهيوني، من أجل فتح معابر قطاع غزة لإدخال شاحنات المساعدات.

وثمّنت الحكومة الفلسطينية، في بيان لها، الجهود المستمرّة التي تبذلها المؤسسات الأممية والإغاثية الدولية التي تقدم مساهماتها للفلسطينيين في قطاع غزة، وسط تصاعد الحاجة إلى تأمين المزيد من الموارد اللازمة لاستكمال عمليات الإغاثة على أوسع نطاق وتكدّس آلاف الشاحنات في محيط قطاع غزة، بينما بلغت مستويات انعدام الأمن الغذائي 100%، حسب تقارير مؤسسات أممية مختصة، بسبب استخدام الاحتلال الصهيوني التجويع سلاحا لإبادة الفلسطينيين في غزة.

وفي السياق، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن الأمم المتحدة لديها نحو 6000 شاحنة محمّلة بالمساعدات الغذائية عالقة خارج غزة، في انتظار الحصول على الموافقة لدخول القطاع الذي يتضوّر سكانه جوعا.

وقال فيليب لازاريني، المفوض العام للوكالة في منشور على منصة “إكس”: “الأونروا لديها 6000 شاحنة محمّلة بالمساعدات عالقة خارج غزة وتنتظر الضوء الأخضر للدخول”، مشددا على ضرورة إيصال المساعدات عبر الطرق البرية بدلا من إسقاطها جوا.

وأوضح لازاريني أن “إسقاط المساعدات جوا يكلّف على الأقل مئة مرة أكثر من تكلفة الشاحنات”، مشيرا إلى أن الشاحنات “تنقل مساعدات بحجم يعادل ضعفي الكمية التي تنقلها الطائرات”، وأضاف: “إذا توفرت الإرادة السياسية للسماح بإسقاط المساعدات جوا، رغم أنها مكلفة للغاية وغير كافية وغير فعّالة، فمن المفترض أن تكون هناك إرادة سياسية مماثلة لفتح المعابر البرية”.

وأشار لازاريني إلى أن “الأمم المتحدة كانت قادرة على إدخال من 500 إلى 600 شاحنة يوميا خلال فترة وقف إطلاق النار” في مطلع العام، قبل أن يعلن انتهاء هذه الفترة بقرار صهيوني في 18 مارس، وأكد أن تلك المساعدات “كانت تصل إلى جميع سكان غزة بأمان وكرامة، ومن دون أي انحراف عن وجهتها”، مشددا على أن “أي بديل آخر عن الاستجابة المنسقة بقيادة الأمم المتحدة لم يحقق نتائج مماثلة”، واختتم لازاريني قائلا: “دعونا نعود إلى ما كان ينجح، واتركونا ننجز عملنا، هذا ما يحتاجه سكان غزة اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى جانب وقف دائم لإطلاق النار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button