
استأنف الشباب المغربي احتجاجاته السلمية في عديد مدن المملكة لتجديد تمسّكهم بالحرية والكرامة والمطالبة بإطلاق سراح المحتجّين الذين تم إيداعهم السجن، منتقدين الأحكام التعسفية الصادرة في حقّهم، على اعتبار أن محاكماتهم كانت “سياسية”.
ورفعت الحركة الشبابية، التي يتزامن خروجها إلى الشارع مع دخول الاحتجاجات أسبوعها الرابع، مطالب ركّزت بالدرجة الأولى على إطلاق سراح المحتجّين الذين تم إيداعهم سجون المخزن خلال الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن ابتداءً من 28 سبتمبر الماضي.
وعاشت هذه المدن كالدار البيضاء وطنجة ومراكش وفاس ووجدة وأغادير وتطوان ومكناس وآسفي والجديدة وبني ملال وفم الحصن بإقليم طاطا على وقع هذه الاحتجاجات، في وقت تظاهر عشرات النشطاء من الحركة الشبابية أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، مطالبين بالإفراج عن زملائهم الموقوفين خلال احتجاجات الأسبوعين الأول والثاني، رافعين شعارات تطالب بالحرية للمعتقلين وبمحاكمة الفاسدين.
وحسب إحصائيات الحركة الشبابية، فقد تم خلال الاحتجاجات توقيف 2068 شابًا، من بينهم 1000 شاب يتابع في حالة اعتقال، و330 قاصرًا يتابعون قضائيًا.




