أفريقياالأخبارالأخبارالدولي

الجيش السوداني يعيد انتشاره في هبيلا ويتقدم لفك حصار الدلنج بجنوب كردفان

أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش السوداني تمكن، أمس الثلاثاء، من إحداث اختراق كبير بمحور جنوب كردفان بتنفيذ عملية إعادة انتشار ناجحة في منطقة “هبيلا” تمهد لفك الحصار على مدينة الدلنج، كبرى مدن ولاية جنوب كردفان.

ومنذ ما يقارب الشهر تحولت بلدة هبيلا (30 كيلومترا من الدلنج) إلى منطقة لتبادل السيطرة بين الجيش و”قوات الدعم السريع” لأكثر من مرة في ظل استخدام مكثف من الجانبين للطيران المسير.

وقالت مصادر محلية أن الدفاعات التابعة للواء 54 مشاة للجيش بمدينة الدلنج تمكنت أمس، من إسقاط دفعة جديدة من المسيرات الانتحارية التي أطلقتها “قوات الدعم السريع” باتجاه المدينة، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

وفي ظل الحصار المستمر الذي تفرضه “قوات الدعم السريع” مع استمرار التصعيد العسكري والقصف المدفعي والمسير، تعيش عاصمة الولاية كادوقلي ومدينة الدلنج أزمة إنسانية متفاقمة، نتيجة توقف أكثر من نصف المؤسسات الصحية وانهيار الخدمات الأساسية وانقطاع المؤن والإمدادات.

ومع استمرار النزاع المسلح ومغادرة معظم المنظمات الإقليمية والدولية، باتت حياة آلاف المدنيين في خطر، وتواصلت حركة فرار المدنيين نحو ولاية شمال كردفان ولجوء آخرين إلى المناطق الجبلية.

وناشدت شبكة أطباء السودان، المنظمات الدولية والإقليمية التدخل العاجل لرفع الحصار عن المدينتين بعد خروج حوالي 50 بالمئة من القطاع الصحي من الخدمة وتردي الأوضاع المعيشية للمواطنين في مدينة الدلنج.

في الأثناء تتواصل المواجهات والمعارك المحتدمة بين الجيش و”قوات الدعم السريع” منذ أكثر من أسبوع على الطريق القومي الرابط بين العاصمة السودانية الخرطوم من جهة غرب مدينة أم درمان بولايات إقليم كردفان الثلاث، ومنها إلى ولايات دارفور.

وحقق الجيش والقوات المشتركة والمساندة الأخرى، مطلع الأسبوع الحالي، سلسلة انتصارات كبيرة في محور شمال كردفان ببسط سيطرته على شريط واسع من القرى والبلدات في جبهتي بارا وجبرة الشيخ، والتقدم في عدة مناطق جنوب مدينة الأبيض.

وكشفت مصادر عسكرية، عن تصدي الدفاعات الجوية للجيش أمس، لعدد من الطائرات المسيرة في سماء مدينة الأبيض، حاولت استهداف مواقع عسكرية ومدنية داخل المدينة، بينما شن الطيران الحربي للجيش عدة غارات جوية استهدفت مواقع و تمركزات “قوات الدعم السريع” شمال وجنوب مدينة الأبيض، وهاجمت مقاتلات الجيش الحربية مواقع ومخازن للوقود ومنصات لوجستية تابعة ل”قوات الدعم السريع” في محلية سرف عمرة إحدى نقاط النزاع الساخنة بشمال دارفور.

وقالت مصادر أهلية أن “قوات الدعم السريع” شنت أمس، هجمات على عدة قرى وبلدات بمحلية أم دم حاج أحمد، بشمال كردفان وقامت بإطلاق الرصاص على المواطنين ونهب سوق قرية أم بركات وممتلكات السكان والتجار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button