
سلم إرهابي نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار، فيما أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 6 عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليات متفرقة عبر التراب الوطني خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 مارس الفارط ، حسب ما أوردته اليوم الأربعاء، حصيلة عملياتية للجيش الجزائري.
وأوضح ذات المصدر أنه “في سياق الجهود المتواصلة المبذولة في مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها، نفذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 مارس 2026 ، عديد العمليات التي أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين لقواتنا المسلحة، في كامل التراب الوطني”.
ففي إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود وحدات الجيش الوطني الشعبي “سلم الإرهابي المسمى +ب.أ + المدعو +الشريف+ نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار، وبحوزته مسدس (1) رشاش من نوع كلاشينكوف وكمية من الذخيرة وأغراض مختلفة، فيما أوقفت مفارز أخرى للجيش الوطني الشعبي (6) عناصر دعم للجماعات الإرهابية ، خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني”.
وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة ومواصلة للجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات ببلادنا “أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مختلف
مصالح الأمن خلال عمليات عبر النواحي العسكرية، (34) تاجر مخدرات وأحبطت محاولات إدخال (2) قنطارين و(86) كيلوغرام من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، فيما تم ضبط (51.772) قرص مهلوس”.
وبكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإليزي وإن قزام “أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي (771) شخصا وضبطت (29) مركبة و(196) مولد كهربائي و(110) مطرقة ضغط بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة وتجهيزات تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب”، في حين “تم توقيف 18شخصا آخر وضبط بندقيتين (2) قناصتين ومسدس (1) رشاش وبندقية (1) صيد و(32.415) لتر من الوقود و(65) قنطار من مادة التبغ و(22) طن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب وهذا خلال عمليات متفرقة”.
من جهة أخرى ،”تم توقيف (577) مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني”، وفقا لذات المصدر .


