الجزائر ونيكاراغوا تطمحان لتوسيع علاقاتهما

قال رئيس المجلس الشعبي الجزائري (البرلمان)، إبراهيم بوغالي، إنه كُلّف من طرف الرئيس عبد المجيد تبون بالتأكيد على عُمق أواصر الصداقة التاريخية والسياسية بين الجزائر ونيكاراغوا، والاستعداد لتطوير العلاقات الاقتصادية.
وخلال تمثيله الرئيس عبد المجيد تبون، في مراسم الاحتفال بالذكرى الـ45 للثورة الساندينية لجمهورية نيكاراغوا، التي أقيمت بالعاصمة ماناغوا، قال بوغالي في كلمته إنه مكلّف من قبل الرئيس تبون ”ليؤكد على عمق أواصر الصداقة التاريخية والسياسية بين الشعبين والبلدين، اللذين يطمحان لتوسيع تلك العلاقات اقتصاديا وثقافيا”، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وعبّر إبراهيم بوغالي عن “استعداد الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية لتطوير العلاقات، خاصة في الجانب الاقتصادي، بعد أن هيأت الجزائر كل الظروف لخلق بيئة مناسبة للعمل والاستثمار”.
وذكر بيانٌ للمجلس الشعبي الجزائري أن إبراهيم بوغالي أجرى بالمناسبة لقاءات مع كبار المسؤولين في جمهورية نيكاراغوا، ثمّن خلالها المواقف المشتركة خاصة المتعلقة بقضايا التحرّر ومكافحة الاستعمار، حيث كانت القضيتان الفلسطينية والصحراوية حاضرتين في كل الأحاديث الثنائية، على اعتبار البلدين يتقاسمان نفس وجهات النظر المقارعة للاستعمار والاحتلال.
واج



