آسياالأخبارالأخبارالجزائرالدولي

الجزائر -فيتنام: اعتماد جملة من التدابير العملية لتعزيز التعاون الثنائي

أكد الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، اليوم الأربعاء، أن إقامة الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وفيتنام ليست مجرد إطار تعاون رفيع المستوى، وإنما تتويج لرؤية استراتيجية مشتركة لاستغلال كافة فرص التعاون المتاحة في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والتقنية والعلمية والثقافية.

وفي تصريح صحفي أشار الوزير الأول الجزائري، إلى المحادثات التي أجراها مع رئيس الوزراء الفيتنامي، فام مينه شينه، والتي سمحت، حسب غريب، بإجراء تقييم شامل لواقع العلاقات بين البلدين، واعتماد جملة من التدابير العملية لتعزيز التعاون الثنائي، على غرار تكثيف التشاور السياسي والتنسيق الدبلوماسي على جميع المستويات، وتعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة التهديدات غير التقليدية وفي مقدمتها الجريمة العابرة للحدود.

وكذا توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري من خلال دعم الشراكات بين المؤسسات الاقتصادية في البلدين، وتشجيع المتعاملين الاقتصاديين على استكشاف واستغلال فرص الاستثمار وإقامة شراكات مربحة، لا سيما في قطاعات المحروقات والطاقات المتجددة والزراعة والصناعة والبنى التحتية.

غريب أكد أن إعلان الشراكة الاستراتيجية مع دولة فيتنام هو صفحة جديدة على درب توثيق العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين، وتُجسِّد إرادتهما القوية للدفع قدما بالتعاون الثنائي في كافة المجالات، مبرزا حرص الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على ترقية التعاون مع جمهورية فيتنام الاشتراكية الصديقة ضمن مقاربة متجددة لبناء شراكة قوية ومتنوعة ترقى لمستوى العلاقات التاريخية بين الشعبين الصديقين.

هذا وأشار غريب إلى أن انضمام الجزائر إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا في شهر جويلية الماضي يشكل فرصة لمواصلة العمل مع فيتنام وغيرها من الدول الأعضاء في رابطة الآسيان (ASEAN) من أجل بناء فضاء تعاون متكامل وبَنَّاء يرتكز على قيم التضامن والمنفعة المتبادلة. وفي هذا الصدد، عبر غريب عن ثقته بأن طلب الجزائر للحصول على صفة “شريك حوار قطاعي” لدى الآسيان سيحظى بدعم فيتنام باعتبارها أحد الأعضاء البارزين في هذه المنظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button