الأخبارالأخبارالجزائرالدولي

رئيس دير أدرار: رسالة البابا من الجزائر ستكون الأهم في رحلته الإفريقية

أكد الأب خوسيه ماريا كنتال، رئيس دير أدرار (جنوبي الجزائر)، أن الرسالة التي ستخرج من الجزائر، خلال زيارة البابا ليون الرابع عشر ستكون الأهم، في رحلته الإفريقية.

الأب خوسيه ماريا كنتال، وفي تصريحه لـ” قناة الجزائر الدولية” أبرز أن زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، ستكون مخبرا لتطبيق القيم والأفكار والحجج الروحية، من أجل التعايش ونشر الثقافات والحوار بين الناس.

كما أكد رئيس دير أدرار ، أن الدين يجب أن يكون مصدرا للحب وليس مصدرا للحرب، خاصة وأن الكثير من القادة يستغلونه في شن الحروب.

وحسب المتحدث ذاته، تُعدّ الجزائر نموذجًا مهمًّا في إفريقيا في مجال الربط بين الديانات، حيث ”تمثل رمزًا للتعايش بين الإسلام والمسيحية”.

 ويظهر هذا الترابط من خلال تاريخها السياسي، سواء القديم أو المعاصر، الذي لم يشهد صراعات دينية تُذكر إلا في حالات نادرة، مما يعكس طبيعة المجتمع الجزائري القائمة على التسامح والانفتاح.

YouTube player

وأكد الأب خوسيه ماريا كنتال، أن زيارة البابا إلى الجزائر تحمل رسالة واضحة مفادها تعزيز التعايش بين المسلمين والمسيحيين. فعلى الرغم من أن المسيحيين يشكلون أقلية في الجزائر، إلا أنهم لا يُنظر إليهم كأقلية، بل كشركاء في الوطن والحياة اليومية، يتقاسمون مع غيرهم نفس الفضاء الاجتماعي والإنساني.

مضيفا أنه ومن خلال تجارب معيشة داخل المجتمع الجزائري، يتضح أن التعايش ليس مجرد خطاب، بل هو واقع يومي. ”فرغم وجود فئة قليلة قد ترفض الآخر، إلا أن الغالبية من الشعب الجزائري تتميز بانفتاحها وتقبلها للغير، بغض النظر عن الدين أو الخلفية الثقافية.” يقول الأب خوسيه ماريا كنتال.

وضرب خوسيه ماريا كنتال عديد الأمثلة، وأكد أن هذه الروح في الممارسات اليومية البسيطة، تظهر في تبادل الحديث في وسائل النقل، أو مشاركة الطعام، أو تقديم المساعدة للغرباء. كما تتجلى في المبادرات المشتركة بين المسلمين والمسيحيين، سواء في الأنشطة الاجتماعية أو البيئية، مثل الحملات التطوعية التي تجمع مختلف فئات المجتمع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى