
قال وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، إن ما أنجزته الجزائر في سبيل المحافظة على حقوق الإنسان هام ولا ينكره إلا جاحد.
وأشار طبي، في كلمة له خلال احتفالية اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إلى مصادقة الجزائر بعد استقلالها مباشرة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأكدته في دستور نوفمبر 2020.
وأضاف: “إن الدستور الجزائري لم يكتف بالمصادقة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بل جعلها من الممارسة الفعلية للإعلان هدفا “.
وكشف وزير العدل عن تسجيل 12515 زيارة فجائية قام بها قضاة الجمهورية لأماكن التوقيف، من أجل السهر على حماية حقوق المحبوسين، بالإضافة إلى توفير قطاع العدالة أزيد من 1345 إطارا طبيا للتكفل بالمحبوسين داخل السجون، و118 جناح للمعالجة الاستشفائية.
أما بخصوص التعاون الجزائري- الدولي، فقال الوزير، إن الجزائر ومن خلال تعاونها مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تعمل على تبادل المعارف والآراء، حيث قامت هذه اللجنة بـ 296 زيارة للمحبوسين لفائدة 7400 محبوس قام بها أكثر من 200 مندوب تابع للمنظمة، كما يتم التحضير لبرنامج مشترك سنة 2022 لزيارة المؤسسات العقابية.




