
أفاد الرئيس المدير العام للمركز التونسي للنهوض بالصادرات، مراد بن حسين، في كلمة له تحت عنوان “التبادل التجاري التونسي-الجزائري: الواقع والآفاق”، إن الجزائر تعتبر الشريك الاقتصادي الأول لتونس على الصعيدين العربي والإفريقي، حيث تم تسجيل ارتقاء التبادلات التجارية بين البلدين بنسبة 58 بالمائة خلال الأشهر الثمانية الأولى لـ 2023 مقارنة بنفس الفترة من 2022.
ومن بين مؤشرات التبادل التجاري بين البلدين، أوضح بن حسين أن تونس تصدر خصوصا للجزائر صناعات ميكانيكية وكهربائية وصناعات مختلفة، علاوة عن بعض المنتوجات الفلاحية والغذائية ومواد نسيجية.
كما تصدر الجزائر نحو تونس، يضيف المسؤول نفسه، مختلف المواد الصناعية بنسبة 96 بالمائة علاوة عن منتوجات فلاحية وصناعات ميكانيكية وكهربائية.
وذكر المسؤول الأول للمركز التونسي أن بلده استوردت من الجزائر محروقات في الحالة الغازية في 2022 بنسبة 72.49 بالمائة من مجمل الواردات من الجزائر وطاقة كهربائية بـ 11.56 بالمائة والبوتان المسال بـ 5.89 بالمائة وكذا الامونيا ومحضرات نفطية.
كما أشار بن حسين أن 67 مؤسسة جزائرية تنشط بتونس، منها 30 بالمائة تنشط في قطاع الخدمات و23 بالمائة تنشط في النسيج والملابس و16 بالمائة في الصناعات الغذائية وبنفس النسبة ضمن الصناعات الميكانيكية والكهربائية.
كما تنشط 42 مؤسسة تونسية بالجزائر، حيث 57 بالمائة منها تنشط في مختلف الصناعات، حسبه.
كما ذكر بن حسين أن اقتصاديات البلدين تربطهما اتفاقية التجارة التفاضلية وكذا اتفاقية المنطقة العربية الكبرى للتبادل التجاري الحر.
للإشارة، تتواصل أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري-التونسي، اليوم الأربعاء، عبر عقد لقاءات أعمال ثنائية بين رجال أعمال من البلدين ينشطون في قطاعات الخدمات، الطاقة والبيئة، وكذا الصناعة والفلاحة، فيما سيتم خلال الجلسة الختامية عرض مخرجات المنتدى وتوصياته وقراءة البيان الختامي.
(وأج)



